رئيس الجزائر: لن نشارك في الهرولة نحو التطبيع مع "إسرائيل"

قال إن القضية الفلسطينية مقدسة
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/XdP5aZ

الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون

Linkedin
whatsapp
الأحد، 20-09-2020 الساعة 21:21

ما هو شرط الجزائر لأي تطبيع مع "إسرائيل"؟

دولة فلسطينية في حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشريف.

ما هي الدول العربية التي اتخذت خطوات مماثلة؟

قطر والكويت واليمن.

أعلن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، اليوم الأحد، أن بلاده "لن تشارك ولن تبارك الهرولة نحو التطبيع مع إسرائيل"، على حد وصفه.

جاء ذلك في مقابلة للرئيس تبون مع وسائل إعلام محلية، نقل التلفزيون الجزائري الرسمي مقتطفات منها، على أن تُبث كاملة في وقت لاحق من مساء الأحد.

وقال تبون: "أنا أرى أن هناك نوعاً من الهرولة نحو التطبيع ونحن لن نشارك فيها ولن نباركها، والقضية الفلسطينية عندنا تبقى مقدسة بالنسبة إلينا وللشعب الجزائري برمته".

وتابع: "ليس هناك حل للقضية الفلسطينية إلا بدولة فلسطينية في حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشريف، وإذا أُعلِنَت هذه الدولة فستحل مشكلة الشرق الأوسط".

وشدد على أن "مفتاح الحل لمشاكل الشرق الأوسط هو القضية الفلسطينية".

وتصريحات تبون أول رد فعل رسمي من الجزائر على توقيع الإمارات والبحرين اتفاقيتي تطبيع مع "إسرائيل"، إضافة إلى أنه أول زعيم عربي يصدر تصريحات رافضة للتطبيع.

وسبق أن أعلنت قطر واليمن رفضهما لأي تطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، قبل حل القضية الفلسطينية وإقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس، فيما اتخذت الكويت خطوات مماثلة سابقاً.

وفي 15 سبتمبر الجاري، وقّعت الإمارات والبحرين اتفاقيتي تطبيع مع "تل أبيب" في البيت الأبيض، برعاية أمريكية، متجاهلتين حالة الغضب في الأوساط الشعبية العربية.

مكة المكرمة