دعوات عالمية لوقف التصعيد العسكري في ليبيا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LPRMrV

أطلق حفتر عملية عسكرية للسيطرة على العاصمة طرابلس

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 06-04-2019 الساعة 21:40

دعت مجموعة السبع الصناعية الكبرى والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إلى وقف القتال المتجدد في ليبيا بين القوات الموالية لحكومة الوفاق وقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

واتفق وزراء خارجية دول مجموعة السبع الصناعية الكبرى، اليوم السبت، على الضغط على المسؤولين في ليبيا، لا سيما قائد قوات الشرق خليفة حفتر، لتجنب أي تصعيد عسكري.

كما اتفق السيسي مع لافروف خلال لقائهما اليوم في القاهرة، على "ضرورة التحرك العاجل وتكاتف جهود المجتمع الدولي لوقف تدهور الأوضاع في ليبيا".

وأكد الجانبان "ضرورة التحرك العاجل وتكاتف جهود المجتمع الدولي لوقف تدهور الوضع وتدارك خطورته، لا سيما أن عامل الوقت يعد حاسماً للغاية، ولتقويض انتشار التنظيمات المتطرفة".

وفي تصريحات صحفية أدلى بها وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، بعد اجتماع وزاري عقد في منتجع "دينار" بمدينة سان مالو الفرنسية، حيث تنعقد اجتماعات وزراء خارجية وداخلية مجموعة السبع الكبرى، قال ماس: "اتفقنا على أنه يتعين استخدام كل ما هو متاح لممارسة الضغوط على المسؤولين في ليبيا، خاصة الجنرال حفتر، حتى نتجنب أي تصعيد عسكري إضافي".

وأضاف أن كل دولة "ستستخدم قنواتها الخاصة في هذا الشأن"، مشيراً إلى أن "إيطاليا وفرنسا لديهما اتصالات مباشرة مع ليبيا"، حسب ما نشر موقع "يورونيوز" الأوروبي.

وفي السياق حذر وزير الخارجية الإيطالي إنزو ميلانيزي، حفتر من عواقب عدم وقف زحف قواته باتجاه العاصمة الليبية طرابلس.

وقال عقب الاجتماع الوزاري: "أعلنا موقفنا بوضوح، ونأمل بشدة أن يأخذ هذا في الحسبان، وإذا لم يحدث ذلك فسوف نرى ما يمكن عمله".

وكانت مجموعة السبع قد دعت في بيان مشترك، عقب الاجتماع، قوات الشرق بقيادة حفتر إلى التراجع عن مهاجمة طرابلس، وطالبت بوقف فوري لجميع الأنشطة العسكرية.

وتتألف مجموعة السبع من الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا وكندا وبريطانيا واليابان وإيطاليا.

وفي وقت سابق، أعلنت قوات الشرق الليبي بقيادة حفتر بسط سيطرتها "الكاملة" على مطار طرابلس الدولي، وذلك للمرة الثانية خلال 24 ساعة.

والخميس الماضي، أطلق حفتر عملية عسكرية للسيطرة على العاصمة طرابلس، وسط تحفز من حكومة الوفاق لصد أي تهديد.

ويأتي التصعيد العسكري من جانب حفتر مع تحضيرات الأمم المتحدة لعقد مؤتمر للحوار في مدينة غدامس الليبية (جنوب غرب)، بين 14 و16 أبريل الجاري، ضمن خريطة طريق أممية لحل النزاع في البلد العربي الغني بالنفط.

ومنذ 2011 تشهد ليبيا صراعاً على الشرعية والسلطة يتمركز حالياً بين حكومة الوفاق المعترف بها دولياً، في طرابلس (غرب)، وقائد قوات الشرق خليفة حفتر، المدعوم من مجلس النواب المنعقد بمدينة طبرق (شرق).

مكة المكرمة