دحلان وطحنون عقدا لقاءات داخل طائرة إماراتية في "تل أبيب"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/b1DADw

دحلان وبن زايد عقدا عدة لقاءات على متن الطائرة

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 11-09-2020 الساعة 18:24
- ما الذي كشفته الصحيفة بشأن دحلان؟

قالت إنه يسعى لخلافة عباس، ويرى نفسه القائد الجديد لفلسطين، وإنه يحظى بدعم "إسرائيل" ومال الإمارات.

- ما الذي حدث على متن الطائرة؟

دحلان وطحنون لم يغادرا الطائرة ولو لحظة واحدة، وأجريا عدة لقاءات على متنها.

كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، الجمعة، أن مستشار الأمن الوطني الإماراتي طحنون بن زايد، والقيادي السابق بحركة فتح الفلسطينية محمد دحلان، كانا على متن طائرة المساعدات الإماراتية التي هبطت في مطار "بن غوريون" الإسرائيلي، والتي رفضت السلطة الفلسطينية استلامها.

وكانت الطائرة، بحسب الصحيفة، تابعة لدحلان، الذي يعمل مستشاراً لولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، وقد هبطت في مطار بن غوريون، في رحلة سرية ضمن مساعي السياسي الفلسطيني المنشق لخلافة عباس في رئاسة السلطة.

وقالت الصحيفة إن دحلان، المفصول من حركة "فتح" على خلفية اتهامه بجرائم مالية وجنائية، يحظى بالدعم "الإسرائيلي" والمال الإماراتي في مسعاه إلى السلطة.

وتابعت: "قبل ثلاثة أسابيع هبطت طائرة إماراتية في مطار بن غوريون ولا يوجد عليها علامات تعريف، وبها شحنة مساعدات طبية وأقنعة واقية وملابس أطفال ومواد غذائية لسكان الضفة الغربية، لكن السلطة الفلسطينية رفضت استلامها".

ولم تحدد الصحيفة أي طائرة بالتحديد، ولكن وصلت طائرتان إماراتيتان إلى "تل أبيب"؛ الأولى في 19 مايو لا تحمل أي شعار، في حين كانت الثانية في 9 يونيو الماضي وتحمل شعار "طيران الاتحاد" المملوك لحكومة أبوظبي.

ووجه الرئيس عباس انتقادات شديدة لولي عهد أبوظبي، الذي لم يكلف نفسه عناء إطلاع السفير الفلسطيني في الإمارات، الذي أعادته السلطة إلى رام الله منذ ذلك الحين، على اتفاق التطبيع مع "إسرائيل"، ولم يخبره أيضاً بنية أبوظبي إرسال طائرة مساعدات إلى فلسطين.

وقالت الصحيفة الإسرائيلية إن عباس لوّح بيديه غاضباً وقال: "نحن لا نريد ولا نحتاج لمساعدات الإمارات".

ونقلت الصحيفة عن مصدر أمني" إسرائيلي" أن دحلان وطحنون ظلا في الطائرة ولم يغادراها ولو للحظة، وقد أجريا عدة لقاءات متعاقبة على متن الطائرة، ولم يكشف المصدر عن هوية الشخصيات التي شاركت في اللقاءات.

قصوره في أبوظبي وعقله في فلسطين

وأشارت الصحيفة إلى أن حياة دحلان تغيرت بالكامل؛ فقد استبدل معاناته في الشوارع المزدحمة في رام الله بقصور ذهبية ورخامية في أبوظبي، وحساب مصرفي به عشرات الملايين من الدولارات.

وعلى الرغم من أنه يراكم الثروة والنفوذ، تضيف الصحيفة، فإن عقله فيما يحدث في أراضي السلطة الفلسطينية، وأطماعه في خلافة محمود عباس، مضيفة: "دحلان يرى أنه هو القائد الجديد، بينما يرى الفلسطينيون أنه لا أمل في حدوث ذلك".

وقالت معدة التحقيق سمدار بيري إنها شاهدت بنفسها وعن طريق الصدفة جلسة قبل 4 سنوات في أحد الفنادق بأوروبا جمعت دحلان برئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) السابق، يعقوف بيري.

وأضافت سمدار: "كانا يتبادلان الحديث والضحكات، وفي حديثه لي عن العلاقة مع دحلان قال يعقوف إنه يمتلك رصيداً من عشرات الساعات التي جمعته بدحلان"، مضيفاً أنه قد نشأ بينهم نوع من الصداقة.

وتشير تقارير إلى أن دحلان أدى دوراً مهماً في اتفاق التطبيع بين الإمارات ودولة الاحتلال، وهذا في سياق الأدوار المشبوهة الكثيرة التي تلاحقه من تركيا إلى ليبيا إلى مصر.

مكة المكرمة