دبلوماسي مصري: الإمارات والسعودية فرسان "صفقة القرن" وممولوها

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/P3Ed4w

اتهمت الدولتان بجانب مصر بدعم الصفقة

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 29-01-2020 الساعة 18:38

أكد مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، عبد الله الأشعل، أن الإمارات والسعودية ومصر "فرسان صفقة القرن" التي أعلن عن تفاصيلها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مساء الثلاثاء (28 يناير 2020).

وقال الأشعل في تصريح لـ"الخليج أونلاين": إن "الإمارات والسعودية أبرز الممولين لصفقة القرن وأدواتها، وسيعملون على تنفيذها إلى جانب مصر، كما أنهم شاركوا في صياغتها مع الإدارة الأمريكية".

ولفت إلى أنه بعد الصفقة ستشهد المنطقة العربية تحولات تاريخية في العلاقات الدبلوماسية الإسرائيلية، خاصة مع السعودية والإمارات، إذ ستعمل تلك الدولتان على إبرام اتفاقيات سياسية واقتصادية مع "إسرائيل".

وبين مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق أن الهدف من "صفقة القرن" الأمريكية هو تصفية وإنهاء ما تبقى من القضية الفلسطينية، وتقديم كافة الأراضي المحتلة لصالح دولة الاحتلال الإسرائيلي.

كذلك يرى الأشعل أن هناك هدفاً آخر يريد ترامب تحقيقه من وراء إعلانه "صفقة القرن" في هذا التوقيت؛ وهو خدمة نفسه وبرنامجه الانتخابي خلال الانتخابات الرئاسية الأمريكية، التي ستجرى في نوفمبر 2020، إضافة إلى التغطية على إجراءات عزله.

واعتبر زيارة الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، محمد العيسى، معسكر ما يسمى "الهولوكوست" في بولندا، وإقامته الصلاة على قتلاها، يعطي مؤشراً على قوة العلاقات السعودية الإسرائيلية.

وانتقد بعض قرارات جامعة الدول العربية تجاه القضية الفلسطينية، معتبراً أنها ساهمت في خدمة الإدارة الأمريكية وتوجهاتها.

وأشار إلى أن الرئيس الأمريكي بصفقته يقدم خدمة كبيرة لرئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قبل الانتخابات التشريعية الإسرائيلية، خاصة في ظل اتهامات الفساد التي تطوله.

تنص خطة "السلام" الإسرائيلية الفلسطينية المقترحة من طرف إدارة ترامب على منح السيادة الإسرائيلية الكاملة في جميع أنحاء القدس لـ"إسرائيل"، وضم جميع مستوطنات الضفة الغربية التي يزيد عددها على 100 مستوطنة؛ بهدف منع عودة اللاجئين الفلسطينيين.

كما أن الخطة ستمنح الفلسطينيين دولة ولكن مقابل شروط تعجيزية؛ تتعلق بتجريد قطاع غزة من السلاح، وتخلي حركة حماس عن ذراعها العسكرية، مع ضرورة اعتراف الفلسطينيين بـ"إسرائيل" كدولة يهودية عاصمتها القدس.

وتتحدث الخطة عن إعطاء فترة تحضير مدتها أربع سنوات لتنفيذ الصفقة، يتم خلالها بذل جهود كبيرة لاسترضاء الفلسطينيين بشكل تدريجي حتى قبول الصفقة.

كما ستحظى الدولة الفلسطينية، التي تمثل 15% من "فلسطين التاريخية"، بتمويل قدره 50 مليار دولار، فيما تقول تقارير غربية إن دولاً خليجية من ضمنها الإمارات والسعودية سوف تتكفل بتمويل الصفقة.

الاكثر قراءة

مكة المكرمة