دبلوماسي أمريكي: لدينا فرصة غير مسبوقة للعمل مع الخليج

ونسعى لدمج "إسرائيل"..
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Z41BRn

دانييل بنايم نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 24-12-2021 الساعة 08:50

ما هي أبرز الأمور التي تحدث عنها دانييل بنايم بشأن المنطقة؟

  • الولايات المتحدة باقية في المنطقة لعقود.
  • واشنطن تعمل على تعزيز الديمقراطية في المنقطة بما يتماشى مع مصالحها.
  • واشنطن تعمل على توسيع دائرة التطبيع.

ما هي أبرز تصريحات بنايم بشأن الصين؟

العلاقات الأمريكية الصينية تتسم بالتنافس عندما يكون ذلك ضرورياً وتعاونية عندما تسمح الظروف، وستكون "عدائية" إذا اقتضت الضرورة.

قال نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي دانييل بنايم، إن الولايات المتحدة ستظل منخرطة في الشرق الأوسط لعقود قادمة، وإنها تعمل على إنهاء ملف عدم اعتراف العديد من دول المنطقة بدولة الاحتلال الإسرائيلي.

وأشار بنايم، في حوار مع مركز "ريكونسنس" للبحوث والدراسات، إلى أن العلاقات الأمريكية الصينية تتسم بالتنافس عندما يكون ذلك ضرورياً، وتعاونية عندما تسمح الظروف، لكنه قال أيضاً إنها ستكون "عدائية" إذا اقتضت الضرورة.

ولفت المسؤول الأمريكي إلى اهتمام إدارة جو بايدن الشديد بدعم وتعزيز الديمقراطية في المنطقة وتمكين المواطنين من المشاركة في العملية السياسية لدولهم بشكل أكبر، مؤكداً أنها باقي في المنطقة لعقود قادمة.

وإلى نص الحوار الذي وصل "الخليج أونلاين" نسخة منه:

-هل هناك متغيرات في ديناميكية السياسة الخارجية للولايات المتحدة؟

تتغير الديناميكيات الإقليمية باستمرار، ولكن من المهم بنفس القدر النظر إلى ما لم يتغير؛ تظل الولايات المتحدة شريكاً استراتيجياً وثيقاً للكويت ودول مجلس التعاون الخليجي. لقد تمتعنا بعلاقات استراتيجية ودبلوماسية واقتصادية قوية وشعبية لعقود عديدة، ونتطلع إلى مواصلة تعزيزها.

نظراً لتغير التهديدات والظروف في المنطقة، فقد تكيفنا دائماً معاً كشركاء. ومن الأمثلة الحديثة الممتازة التنسيق الوثيق لدول الخليج بشأن أفغانستان ودعمهم لنا، الذي لا غنى عنه، في تسهيل عبور المواطنين الأمريكيين وموظفي سفارة كابل والأفغان، وغيرهم من الأشخاص الذين تم إجلاؤهم من أفغانستان.

لقد كانت دول الخليج في طليعة جهودنا لإجلاء الناس من أفغانستان إلى بر الأمان. نحن نعمل على تعميق تعاوننا ليس فقط في مكافحة الإرهاب والدفاع والنفط، ولكن أيضاً في مجال الطاقة النظيفة وتغير المناخ ومكافحة كوفيد-19.

الولايات المتحدة لها مصالح استراتيجية دائمة ستبقينا منخرطين في هذه المنطقة لعقود قادمة، بما في ذلك ضمان حرية الملاحة البحرية وتدفق الطاقة إلى الاقتصاد العالمي؛ مكافحة الإرهاب؛ منع انتشار الأسلحة النووية؛ مساعدة شركائنا في الدفاع عن أنفسهم؛ وتشجيع التغييرات الإيجابية في جميع أنحاء المنطقة لمساعدة المجتمعات على الاستعداد للتحديات الهائلة التي تنتظرها، وهي تحديات غالباً عابرة للحدود الوطنية وأحياناً حتى الإقليمية.

-بالحديث عن السياسة الخارجية الأمريكية بالمنطقة، أما زال ملف تطبيع دول الخليج مع "إسرائيل" أولوية؟

لدى الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي فرصة غير مسبوقة للعمل معاً لرأب الصدع القديم داخل المنطقة وإبرام اتفاقيات جديدة. لقد رأينا أمثلة ملموسة للتقدم بالفعل؛ مثل نهاية الخلاف الخليجي في وقت سابق من هذا العام، وتحسين العلاقات بين دول مجلس التعاون الخليجي وتركيا، بالإضافة إلى تطبيع العلاقات بين "إسرائيل" والعديد من الدول العربية بموجب اتفاقيات إبراهام.

نحن نحترم سيادة كل بلد، ونتوقع منهم اتخاذ قرارات تستند إلى مصالحهم الخاصة. وتنظر الولايات المتحدة اتفاقيات إبراهام على أنها خطوة مهمة إلى الأمام، ونأمل أن نبني عليها مزيداً من النجاحات المشتركة. وستواصل واشنطن البحث عن أي فرص أخرى لتوسيع التعاون بين دول المنطقة و"إسرائيل" وطي هذا الملف الذي لا بد من إغلاقه.

-هل سينتقل الاهتمام من الخليج إلى المحيطين الهندي والهادئ للتركيز على الصين؟

كما قال وزير الخارجية أنتوني بلينكن مراراً وتكراراً فيما يتعلق بالجهود التي تبذلها الصين لتوسيع تعاونها في المنطقة، ستكون علاقتنا مع الصين تنافسية عندما ينبغي ذلك، وتعاونية عندما يكون ممكناً، وستكون عدائية عند الضرورة.

نحن ندرك أن حلفاءنا وشركاءنا لديهم علاقات معقدة مع الصين، التي لن تتوافق دائماً مع علاقاتنا. وينصب تركيزنا على سد الثغرات في مجالات مثل التكنولوجيا والبنية التحتية، حيث رأينا أن الصين تستغلها لممارسة ضغط قسري. وسوف نعتمد على الابتكار والمنافسة في هذه المجالات.

تواصل الولايات المتحدة والكويت ودول الخليج الأخرى التشاور عن كثب بشأن إيران والعودة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة. في الآونة الأخيرة، عقد كبار المسؤولين الأمريكيين وأعضاء مجلس التعاون الخليجي مجموعة عمل حول إيران في مقر المجلس في 17 نوفمبر 2021، وأصدروا بياناً مشتركاً حول وجهات نظرهم المشتركة حول هذه المسألة.

-هل من أمثلة لدور الإدارة الأمريكية بمجال تعزيز الحريات؟

لقد شهدنا تقدماً ملحوظاً في مجالات معينة في المنطقة، ولكن هناك أيضاً مجالات تتطلب المزيد من العمل لتحقيق التقدم بشكل ملحوظ.

يعد دعم حرية التعبير في جميع أنحاء العالم أولوية رئيسية للولايات المتحدة، ولقد بذلنا جهوداً مباشرة للإفراج عن المعارضين السياسيين المسجونين أو المهجرين ونواصل الدعوة إلى أن الحريات الأساسية لا ينبغي أن تكون جريمة في المقام الأول.

إن حرية التعبير من الحريات الأساسية التي تعين الشعوب بأن يكون لها دور في الحياة المدنية لبلادهم بما يحقق لهم الازدهار والأمن، وكل ما يمس الحريات الأساسية للمواطنين سيكون أولوية لدينا. وقد تضمنت جهودنا أيضاً دعم المدافعين عن حقوق النساء والفتيات وجميع الناس، وضغطنا من أجل إطلاق سراح الناشطات في مجال حقوق المرأة ورفع القيود المفروضة عليهن.

الاكثر قراءة