داعمو لبنان يطالبون بحكومة فورية والحريري يبحث خطة إنقاذ

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/K87vmB

حثت الحكومة على إجراءات وإصلاحات وفق جدول زمني محدد

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 12-12-2019 الساعة 08:28

دعت مجموعة الدعم الدولية للبنان، الأربعاء، إلى تشكيل فوري لحكومة لها القدرة والمصداقية لإجراء سلة إصلاحات اقتصادية، وإبعاد البلاد عن التوتر والأزمات الإقليمية، وسط مطالبة رئيس الحكومة المستقيل سعد الحريري الإسراع بتشكيل حكومة اختصاصيين للخروج من الأزمة الراهنة.

جاء ذلك في بيان عقب اجتماع مخصص لمساعدة لبنان، عقد في باريس للمجموعة التي تضم الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، وجامعة الدول العربية، وحكومات الصين وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وروسيا وبريطانيا والولايات المتحدة.

وأعربت المجموعة عن قلقها "إزاء ما يواجهه لبنان من أزمة، ما يضعه أمام خطر الفوضى الاقتصادية وغياب الاستقرار"، مشددة على "ضرورة وضع سلة إصلاحات مستدامة وموثوق بها لمواجهة التحديات الطويلة الأمد في الاقتصاد اللبناني.. هذه الإجراءات البالغة الأهمية تعكس تطلعات الشعب منذ 17 أكتوبر الماضي".

وحثّت المجموعة السلطات اللبنانية على الالتزام بـ "إجراءات وإصلاحات وفق جدول زمني محدد"، داعية إلى العمل على إعادة الاستقرار للقطاع النقدي ومحاربة الفساد، ومن ضمن ذلك إقرار القوانين التي تساعد على ذلك.

وقالت: "ندعو السلطات اللبنانية الى إقرار موازنة العام 2020 في الأسابيع الأولى بعد تشكيل الحكومة الجديدة؛ من أجل تحسين الميزانية العامة مع الحفاظ على الأمن الاجتماعي للشعب".

ورأت أنه "على المدى الطويل، وخلال الأشهر الستة الأولى بعد تشكيل الحكومة، يجب اتخاذ إجراءات لوضع نظام اقتصادي ثابت".

واعتبرت المجموعة أن "الدعم من المؤسسات المالية الدولية ضروري لمساعدة السلطات في جهودها لتطبيق الإصلاحات"، مجددة استعدادها للمساعدة في هذه الخطوات.

وأطلق مجموعة الدعم الدولية للبنان، في سبتمبر 2013، الأمين العام السابق للأمم المتحدة بان كي مون، والرئيس اللبناني السابق ميشال سليمان، من أجل حشد الدعم والمساعدة لاستقرار لبنان وسيادته، ولتشجيع الدعم للجيش، واللاجئين السوريين، والمجتمعات اللبنانية المضيفة، والبرامج الحكومية والخدمات العامة التي تأثرت بالأزمة السورية.

الحريري يحث على خطة إنقاذية

وقال الحريري، في بيان الأربعاء، إن الخروج من الأزمة يستوجب "الإسراع بتأليف حكومة اختصاصيين، تشكل فريق عمل متجانساً، وذا مصداقية، مؤهلاً لتقديم إجابات على تطلعات اللبنانيين بعد 17 أكتوبر".

وحثّ الحريري على "إعداد خطة إنقاذية على الصُّعد الاقتصادية والاجتماعية والنقدية والمالية والإنتاجية"، مشدداً على ضرورة "تطبيق هذه الخطة بالدعم الكامل من أشقاء لبنان وأصدقائه في المجتمع الدولي، ومن المؤسسات المالية الدولية، والصناديق العربية".

وأعرب الحريري عن شكره لكل من فرنسا والأمم المتحدة لدعوتهما مجموعة الدعم الدولية للبنان إلى الاجتماع في باريس، الأربعاء.

ومنذ 17 أكتوبر الماضي، يشهد لبنان احتجاجات شعبية تطالب بمحاسبة من يصفهم المحتجون بالفاسدين داخل السلطة واستعادة الأموال المنهوبة.

ولم تتمكن القوى السياسية حتى الآن من التوافق على تكليف شخصية بتشكيل الحكومة المقبلة، منذ أن أجبرت الاحتجاجات حكومة سعد الحريري على الاستقالة، في 29 أكتوبر الماضي.

ويصر المحتجون على تشكيل حكومة تكنوقراط قادرة على معالجة الوضعين السياسي والاقتصادي، في بلد يعاني أسوأ أزمة اقتصادية منذ الحرب الأهلية بين 1975 و1990.

مكة المكرمة