داخلية غزة: مخابرات السلطة متورطة باغتيال قيادي مقاوم

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Rnxpd4

أبو العطا كان أحد أبرز قادة سرايا القدس في قطاع غزة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 29-12-2019 الساعة 05:37

أعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة، مساء الأحد، اعتقال خلية مكونة من ضباط من جهاز المخابرات العامة التابع للسلطة الفلسطينية في رام الله، كلفوا بشكل رسمي برصد ومتابعة القائد البارز في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي بهاء أبو العطا، الذي اغتيل بطائرات إسرائيلية الشهر الماضي.

وأوضحت الداخلية، في بيان صحفي، أن أفراد الخلية كلفوا بمتابعة ورصد أبو العطا من قبل مدير جهاز المخابرات العامة في المحافظات الجنوبية، العميد شعبان الغرباوي، مشيرة إلى أن الأخير كان "ينقل المعلومات المتعلقة بالقائد أبو العطا مباشرة لأجهزة مخابرات الاحتلال الإسرائيلي".

وأوضحت أن الأجهزة الأمنية في غزة "ألقت القبض على خلية قامت بجمع المعلومات حول أبو العطا، ورصد تحركاته، ومتابعته على مدار عدة أشهر وحتى آخر ساعة قبل قيام الاحتلال باغتياله".

ولفتت إلى أن "ما قام به أفراد الخلية الذين تم اعتقالهم لدى جهاز الأمن الداخلي، من تقديم لمعلومات مفصلة ودقيقة عن تحركات أبو العطا، قد ساهم في وصول الاحتلال إليه واغتياله".

وكشفت أنها "ضبطت مواد فنية تؤكد تواصل العميد الغرباوي مع ضباطٍ في جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) قدّم لهم خلالها معلومات حول مُقدّرات المقاومة، وخُططها، وتحركات عناصرها وقادتها"، مشيرة إلى أنه استقى تلك المعلومات من خلال ضباط وعناصر جهاز مخابرات السلطة، الموجودين في قطاع غزة.

واغتالت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر الـ12 من نوفمبر المنصرم، القيادي البارز في سرايا القدس، بعد قصف منزله شرق حي الشجاعية، ما أشعل جولة تصعيد كبيرة بين "تل أبيب" وفصائل المقاومة في غزة، انتهت بتهدئة مشروطة برعاية مصرية.

وقبيل اغتياله كان "أبو العطا" قائداً للمنطقة الشمالية لسرايا القدس في قطاع غزة، وأحد أبرز أعضاء مجلسها العسكري، وكانت "إسرائيل" تتهمه بأنه مسؤول عن الكثير من العمليات الهجومية ضد الاحتلال الإسرائيلي، وخاصة إطلاق الصواريخ.

كما يقول مسؤولون عسكريون إسرائيليون، بحسب ما تناقلته وسائل إعلام عبرية، إن أبو العطا "شارك في التخطيط لهجمات ضد إسرائيل، وأشرف على صنع الأسلحة وتحسين قدرات إطلاق الصواريخ بعيدة المدى، وينظر إليه في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية كعنصر تصعيد".

مكة المكرمة