خلال يوم واحد.. نزوح 39 ألفاً من إدلب نحو الحدود التركية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/AadjNn

حوادث النزوح الأخيرة تركزت من مدن أريحا وسراقب وجبل الزاوية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 28-01-2020 الساعة 14:53

نزح 39 ألف شخص من محافظة إدلب السورية، في يوم واحد، باتجاه الحدود التركية؛ جراء القصف المتواصل لقوات النظام وروسيا، ليصل عدد النازحين إلى 541 ألفاً، منذ نوفمبر الماضي.

وأكد محمد حلاج، مدير "منسقو الاستجابة المدنية في الشمال السوري" المعنية بجمع البيانات عن النازحين، أن 39 ألفاً و 377 نزحوا من المحافظة الواقعة شمال غربي سوريا، في الساعات الـ24 الأخيرة، باتجاه الحدود مع تركيا.

ونقلت وكالة "الأناضول" التركية عن حلاج أن حوادث النزوح الأخيرة تركزت من مدن أريحا وسراقب وجبل الزاوية؛ بسبب قصف النظام وحلفائه.

وبيّن أن قسماً من اللاجئين توجهوا إلى منطقة المخيمات على الحدود التركية، والقسم الآخر إلى منطقة "درع الفرات" و"غصن الزيتون".

وأشار حلاج إلى استمرار عمليات النزوح من مناطق دارة عزة والأتارب وحريتان وحيان وعندان وعين جارة بريف حلب الغربي والجنوبي.

وأعلنت الأمم المتحدة مقتل 1460 مدنياً، من بينهم 417 طفلاً و289 امرأة؛ بسبب الأعمال العسكرية شمال غربي سوريا، في الفترة بين 29 أبريل 2019 إلى 5 يناير 2020، بحسب متحدث الأمين العام للأمم المتحدة، استيفان دوغريك.

وفي 9 يناير الجاري، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن وقف إطلاق نار بدأ، الساعة 14:00 (بالتوقيت المحلي) في محافظة إدلب، إلا أن قوات النظام واصلت هجماتها البرية عبر إطلاق القذائف الصاروخية والهاون على مناطق مأهولة في قرى وبلدات بإدلب.

وفي مايو 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران التوصل إلى اتفاق "منطقة خفض التصعيد" بإدلب، في إطار اجتماعات أستانة المتعلقة بالشأن السوري.

ولم تلتزم قوات النظام وداعموه بالاتفاق، إذ واصلت شن هجماتها على المنطقة رغم التفاهم المبرم بين تركيا وروسيا، في 17 سبتمبر 2018، بمدينة سوتشي الروسية، على ترسيخ "خفض التصعيد".

وسيطرت قوات النظام، خلال هجوم استمر أربعة أشهر وانتهى بهدنة في نهاية أغسطس الماضي، على مناطق واسعة في ريف المحافظة الجنوبي؛ أبرزها بلدة خان شيخون الواقعة على الطريق الدولي الذي يربط مدينة حلب بالعاصمة دمشق.

مكة المكرمة