خطوة للوراء.. وزير إماراتي: لا نسعى للمواجهة مع تركيا وإيران

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/YVBjnV

وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 10-11-2020 الساعة 10:40
- بم وصفت تركيا الإمارات على لسان وزير دفاعها؟

دولة وظيفية تخدم غيرها سياسياً أو عسكرياً.

- ماذا عن العلاقات الإماراتية - الإيرانية؟

تشهد مداً وجزراً.

قال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش: إن "بلاده لا تتفق مع السياسة الخارجية لتركيا وإيران، إلا أنها لا تسعى للمواجهة مع أي من البلدين"، وفق قوله.

وأضاف قرقاش، في خطاب خلال ملتقى أبوظبي الاستراتيجي السنوي، الذي عقده مركز الإمارات للسياسات عبر الإنترنت، الاثنين: إن "وضع حد للخلافات الدبلوماسية سيسهل أيضاً تحقيق الحل السلمي للنزاعات في المنطقة"، حسب وصفه.

ووصف وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية سلوك أنقرة وطهران بأنه "مزعزع للاستقرار"، على حد تعبيره.

وتشهد العلاقات الإيرانية - الإماراتية مداً وجزراً؛ حيث سبق أن أجرى وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد، في أغسطس، اتصالاً مرئياً نادراً مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف، ناقش معه فيه سبل مواجهة كورونا.

وسبق هذا الاتصال تصريحات كثيرة لمسؤولين إيرانيين تتحدث عن تغير في وجهة النظر الإماراتية تجاه طهران، فضلاً عن التعاون المشترك في مجال الصرافة وتحويل الأموال الذي تحدث عنه الأمين العام للجنة الصرافين الإيراني، شهاب قباني، في يوليو 2019.

لكن على صعيد العلاقة مع أنقرة ساءت العلاقات بين البلدين؛ بسبب المواقف المختلفة إزاء الأزمة المصرية وتداعياتها، حيث ساندت تركيا الإخوان المسلمين في مصر، فيما دعمت الإمارات الحكم العسكري في ظل الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وفي المقابل اتهمت تركيا الإمارات بدعم محاولة الانقلاب الفاشلة 2016، مع قيام سفير الإمارات لدى الولايات المتحدة، يوسف العتيبة، بسلسلة من الرسائل المسربة، في يونيو 2017، مما يضفي مصداقية على هذا الادعاء.

كما استمر تدهور العلاقات في ديسمبر 2017، بعد أن شارك وزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد، تغريدة تدعي أن تركيا نهبت المدينة المنورة خلال الحكم العثماني. ورد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عليه ووصفه بـ"الرجل السفيه" الذي كان "مدللاً بالنفط".

وفي مايو 2018، أعربت تركيا عن قلقها إزاء نشر القوات الإماراتية في سقطرى دون إبلاغ الحكومة اليمنية مسبقاً، مدعية أنها تشكل "تهديداً جديداً للسلامة الإقليمية لليمن وسيادته".

وكان وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، قد توعد بمحاسبة الإمارات "في الوقت والزمان المناسبين"؛ لدورها المزعزع للاستقرار في سوريا وليبيا، ومحاولة الدولة الخليجية الإضرار بأنقرة، واصفاً إياها بـ"الدولة الوظيفية التي تخدم غيرها سياسياً أو عسكرياً، ويجري استخدامها واستغلالها عن بُعد".

وفي أغسطس الماضي، دانت تركيا نية إقامة علاقات دبلوماسية بين "إسرائيل" والإمارات. وقال حينها أردوغان بأن بلاده تفكر في تعليق علاقاتها الدبلوماسية مع أبوظبي.

مكة المكرمة