خطوة جديدة لمبادرة "كاتس" في التطبيع مع دول خليجية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/oJpzqx

لم يتحدث عن دول مشاركة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 02-12-2019 الساعة 22:22

قال وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الاثنين، إن وفداً من بلاده وصل إلى واشنطن لبحث إمكانية التوصل إلى اتفاق عدم اعتداء مع دول الخليج.

وأضاف كاتس، في مقابلة مع إذاعة الجيش الإسرائيلي، أن "وفداً إسرائيلياً وصل إلى العاصمة الأمريكية واشنطن لإجراء محادثات متطورة حول إمكانية التوصل لاتفاق (عدم الاعتداء) بين إسرائيل ودول الخليج".

ولفت إلى أنّ "واشنطن تعمل مع دول الخليج لتحقيق ذلك"، مشيراً إلى أنّ الوفد يضم ممثلين عن وزارتي الخارجية والعدل ومجلس الأمن القومي والجيش.

ولم يتحدث الوزير الإسرائيلي عما إذا كانت المحادثات ستقتصر على الجانب الأمريكي، أم ستشهد مشاركة مسؤولين بدول الخليج.

تفاصيل المبادرة

في أكتوبر الماضي، قالت "القناة 12" العبرية إن وزير خارجية "إسرائيل" قدّم مبادرة لعدد من وزراء خارجية دول الخليج والمبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط جيسون غرينبلات، على هامش أعمال الدورة الـ74 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أواخر سبتمبر الماضي.

وأوضحت القناة أن "هذه المبادرة التاريخية تهدف إلى إنهاء النزاع مع دول الخليج"، مشيرة إلى أن "الفكرة التي تتمحور حولها هذه الجهود تتمثل باستغلال المصلحة المشتركة ضد إيران من أجل تطبيع العلاقات في مجالي الاقتصاد ومحاربة الإرهاب".

ومع ذلك شدد تقرير القناة العبرية على أن المبادرة "لا تنص في هذه المرحلة على إمكانية توقيع اتفاقيات سلام كاملة، بسبب بقاء الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني".

وتشمل المبادرة "تطوير علاقات الصداقة والتعاون بين الطرفين وتعزيزها وفقاً لأحكام ميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي"، و"اتخاذ التدابير اللازمة والفعالة" لضمان منع اتخاذ أي خطوات خاصة بالتهديد بالحرب والعداء والأعمال التخريبية والعنف والتحريض بين الطرفين.

كما تنص المبادرة على عدم انضمام أي من طرفي الاتفاق (إسرائيل أو دول خليجية) إلى ائتلاف أو منظمة أو تحالف مع أي طرف ثالث ذي طابع عسكري أو أمني، أو الترويج له أو مساعدته.

وتقضي المبادرة بأن تُحَل أي خلافات بشأن هذا الاتفاق عن طريق المشاورات.

وفي سبتمبر الماضي، أعلن كاتس أنه اجتمع بوزير خارجية إحدى الدول العربية، على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، من دون تحديد هوية الوزير العربي.

كما سبق أن أعلن عن زيارة لكاتس إلى أبوظبي عاصمة دولة الإمارات في يوليو الماضي، وفق بيان له.

يشار إلى أن السعودية والإمارات والبحرين تقيم في الآونة الأخيرة علاقات تطبيعية متقدمة مع دولة الاحتلال الإسرائيلي وسط زيارات ونشاطات ثقافية ورياضية واقتصادية، فيما لا يوجد علاقات رسمية بين الدول العربية و"تل أبيب" إلا مع مصر والأردن.

مكة المكرمة