خطوة أمريكية جديدة لحماية آبار النفط شمالي سوريا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/v4jPk4

أصبح للولايات المتحدة 13 قاعدة في سوريا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 14-11-2019 الساعة 16:21

تجهز قوات من الجيش الأمريكي للتمركز في قاعدتين عسكريتين جديدتين في محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا، في منطقة قريبة من حقول النفط.

وذكرت وكالة "الأناضول"، عن مصادر محلية موثوقة (لم تسمها)، أن الولايات المتحدة التي تملك 5 قواعد عسكرية في محافظة الحسكة، بدأت أعمال إنشاء قاعدتين جديدتين في منطقتين مختلفتين في الحسكة.

وعقب الانتهاء من بناء القاعدتين الجديتين (تبعد إحداهما عن الأخرى مسافة 35 كيلومتراً) سيرتفع إجمالي القواعد الأمريكية في الحسكة إلى 7 قواعد ونقاط عسكرية، و13 في عموم سوريا.

ولفتت الوكالة إلى أن اليومين الماضيين شهدا عبور قافلتين عسكريتين أمريكيتين إلى الأراضي السورية عبر معبر اليعربية، قادمة من العراق، ودخلت إلى مدينة القامشلي.

وأوضحت أن القافلة الأولى مكونة من 20 مركبة ما بين مدرعات وشاحنات تمركزت في بلدة القحطانية (تضم حقولاً نفطية)، على بعد 6 كيلومترات من الحدود التركية، حيث شرع الجنود الأمريكان بأعمال بناء القاعدة العسكرية هناك.

أما القافلة الأمريكية الثانية فوصلت إلى قرية حيمو غربي مدينة القامشلي، على بعد 4-5 كيلومترات من الحدود التركية، وشرع الجنود الأمريكان هناك أيضاً في أعمال إنشاء النقطة العسكرية، بحسب الوكالة.

وتقع المنطقتان المذكورتان اللتان تمركزت فيها القوات الأمريكية ضمن حدود الحزام الذي تسيّر فيه القوات التركية الروسية دوريات برية مشتركة.

وبفضل النقاط والقواعد العسكرية التي ستتمركز فيها لاحقاً ستتمكن القوات الأمريكية من بسط سيطرتها على حقول النفط، وتوفير الأمن فيها، وتعزيز تواجدها أيضاً على الحدود التركية مع سوريا.

وفي سياق متصل انسحبت قوات أمريكية من قاعدة "صرين" عين العرب (كوباني)، الواقعة على الطريق الدولي "M4" جنوبي مدينة عين العرب شمالي سوريا.

وكانت القوات الأمريكية قد عادت إلى قاعدة "صرين" مرة أخرى؛ بعد الانسحاب منها عقب إطلاق تركيا عملية نبع السلام، في 9 أكتوبر الماضي، وبهذا تكون القوات الأمريكية قد انسحبت بالكامل من مدينة عين العرب.

وفي أكتوبر 2019، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، عبر بيان، إرسال المزيد من القوات لحماية آبار النفط شرقي سوريا.

وفي خطاب للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، (27 أكتوبر 2019) قال: "ما أعتزم القيام به ربما يكون عقد صفقة مع شركة إكسون موبيل أو إحدى أكبر شركاتنا للذهاب إلى هناك (سوريا) والقيام بذلك بشكل صحيح.. وتوزيع الثروة (النفط)".

في حين اتهمت وزارة الدفاع الروسية، عبر بيان، الولايات المتحدة بممارسة "السرقة" على مستوى عالمي بعد إعلان نيتها حماية حقول النفط في شرق سوريا.

ونشرت الوزارة صوراً عبر الأقمار الاصطناعية لما قالت إنها قوافل من الصهاريج تتجه إلى خارج سوريا، معتبرة أن هذه الصور تدل على أن عمليات استخراج النفط السوري تمت تحت حماية العسكريين الأمريكيين قبل وبعد هزيمة عناصر تنظيم "داعش" شرقي الفرات.

مكة المكرمة