حميدتي يلمّح لسيناريو مصر ويتحدث عن تخابر وأموال خارجية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Lw8PYA

حميدتي زار السعودية قبل أسبوع

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 28-05-2019 الساعة 22:36

كرر نائب رئيس المجلس العسكري بالسودان محمد حمدان دقلو (حميدتي)، الثلاثاء، تصريحات وسيناريوهات محور الثورات المضادة في العالم العربي، وخصوصاً الأنظمة التي دعمتها الإمارات والسعودية (مثل مصر) في وجه ثوراتها، مؤكداً وجود معلومات تفيد بتخابر العديد مع الجهات الخارجية.

وأضاف الفريق أول حميدتي أنّ "على الشباب العودة إلى شعاراتهم وسنتفق الليلة معهم إذا فعلوا ذلك"، مبيناً أنّ "هناك أطرافاً تحاول استغلال الثورة لتحسين صورتها، وسنحاسبها".

وأشار قائد وحدات الدعم السريع أيضاً إلى أنّ القوات المسلحة هي جزء من الثورة، ولولاها لبقي الرئيس السوداني السابق عمر البشير في السلطة.

وقال حميدتي: "لن نقفل باب التفاوض، ولا بد أن يشارك الجميع فيه، ونتائج الإضراب واضحة، وأنصح قوى التغيير بألا يذلوا المواطنين بمنع الكهرباء والمياه والصحة".

وأردف أن لدى المجلس العسكري "معلومات مؤكدة بتخابر العديد مع جهات خارجية، وأنّ هناك دولاً وراء ما يجري، وتدفع أموالاً من أجل تفتيت السودان".

وأكّد نائب رئيس المجلس العسكري أنّ هناك دولاً "تسعى أن نصبح مثل سوريا وليبيا والشعب سيجتاز ذلك بوعيه".

يذكر أن تهمة التخابر مع دول خارجية استخدمتها السلطات المصرية حين عزلت الرئيس السابق محمد مرسي من السلطة، وقامت على أساسها بقتل وتوقيف الآلاف من رافضي حكم العسكر، قبل أن تُنصب عبد الفتاح السيسي رئيساً بانتخابات صورية.

وبدأ، يوم الثلاثاء، الإضراب العام في السودان، استجابة لدعوة قوى إعلان الحرية والتغيير؛ احتجاجاً على عدم إيفاء المجلس العسكري الانتقالي بتسليم السلطة للمدنيين، وتحوله إلى قيادة سياسية، وسط تحذيرات من قادته.

وأكّد تجمع المهنيين السودانيين، أحد أفرع قوى إعلان الحرية والتغيير، في بيان له صباح الثلاثاء، أن الإضراب الذي سيستمر يومين حق دستوري مكفول وفقاً لنص المادة 27 /3 من وثيقة الحقوق في دستور السودان الانتقالي 2005.

والجمعة الماضية، التقى "حميدتي" ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وزار المملكة عدة ساعات، قبل أن يطلق تصريحات بنبرة جديدة هاجم بها القوى المدنية.

ووصل حميدتي إلى جدّة الخميس الماضي في زيارة إلى السعودية، بعد يومين فقط من لقاء عقده، الثلاثاء الماضي، مع وفد سعودي إماراتي مشترك، في الخرطوم، ووسط توتر بين المعتصمين والمجلس العسكري، وعدم التوصل إلى اتفاق حول المرحلة الانتقالية.

كما جاءت تلك الزيارة بالتزامن مع اتهام المتظاهرين لقوات الدعم السريع التي يقودها بقتل المتظاهرين المعتصمين، وبعد تعثر المفاوضات بين قادة الحراك في السودان والمجلس العسكري الحاكم بشأن مجلس يدير البلاد خلال المرحلة الانتقالية.

وشهدت الخرطوم ومدن أخرى، خلال الأيام القليلة الماضية، وقفات احتجاجية لعاملين بمؤسسات حكومية وشركات عامة وخاصة وبنوك وجامعات وقطاعات مهنية، طالبت المجلس العسكري بتسليم السلطة للمدنيين.

ويعتصم آلاف السودانيين، منذ أبريل الماضي، أمام مقر قيادة الجيش بالخرطوم؛ للضغط على المجلس العسكري لتسليم السلطة للمدنيين، في ظل مخاوف من التفاف الجيش على مطالب التغيير كما حدث في دول أخرى، بحسب محتجين.‎

وعزلت قيادة الجيش، في 11 أبريل الماضي، عمر البشير من الرئاسة، بعد 30 عاماً في الحكم، تحت وطأة احتجاجات شعبية بدأت أواخر العام الماضي، تنديداً بتردي الأوضاع الاقتصادية.

مكة المكرمة