حمد بن جاسم يدعو المجتمع الدولي للحديث مع طالبان واحترام انتصارها

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Rwr9kJ

حمد بن جاسم: على طالبان أن تقطع علاقتها بالجماعات الإرهابية

Linkedin
whatsapp
الخميس، 19-08-2021 الساعة 10:05
- ماذا طلب حمد بن جاسم من المجتمع الدولي؟

الحديث المباشر مع طالبان، واحترام الوضع في أفغانستان.

- ماذا قال حمد بن جاسم عن طالبان؟

قال إن السؤال حالياً هو: "هل تغيرت طالبان؟ وإن عليها قطع علاقتها مع الجماعات الإرهابية".

دعا رئيس الوزراء القطري الأسبق، الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، مساء الأربعاء، المجتمع الدولي إلى التحدث مباشرة مع حركة "طالبان"، واحترام الوضع الحالي في أفغانستان.

وجاءت دعوة المسؤول القطري السابق بعد أيام قليلة من سيطرة مقاتلي حركة طالبان على العاصمة كابل دون مقاومة وهروب الرئيس أشرف غني إلى الإمارات.

وقال الشيخ حمد بن جاسم في سلسلة تغريدات: إن "الحديث المباشر مع طالبان أصبح واجباً بعد عودتها للسلطة منتصرة".

وأضاف أن "على العالم أن يحترم الوضع الحالي في أفغانستان، وألا يتخذ إجراءات للتضييق عليهم، وأن يعطيهم الأمل بأنه سيقبلهم ويتعاون معهم مقابل التزامهم بالأعراف الدولية".

وأكد بن جاسم أن السؤال المهم حالياً هو "هل طالبان عادت بنفس الفكر السابق أم أنهم طوروا فكرهم بحيث يكونون مقبولين دولياً ومتسامحين داخلياً؟".

وتابع: "هناك مؤشرات إيجابية، ولكن الأيام القادمة ستتضح الصورة أكثر في كيفية تعاملهم مع كثير من القضايا، مثل حقوق المرأة وحقوق الأقليات والتعليم والانخراط مع المجتمع الدولي مع الحفاظ على مبادئهم التي يؤمنون بها".

وتحتاج طالبان، برأي "بن جاسم"، أن تعمل على تطوير الاقتصاد والبنية التحتية واستغلال الثروات الطبيعية، وإيجاد فرص عمل للعاطلين، وحسن الجوار مع جيرانها، وهذا هو ما يأمله المجتمع الدولي، حسب قوله.

كما شدد على أنه "يجب على طالبان كذلك ألا تسمح لأي منظمة إرهابية بالعمل من أراضيها".

وسيطرت طالبان على العاصمة كابل، يوم الأحد الماضي، دون مقاومة، في حين هرب الرئيس السابق أشرف غني إلى الإمارات.

وأعلنت طالبان، يوم الثلاثاء، عفواً عاماً عن موظفي الدولة، ودعت النساء إلى المشاركة بحكومتها المرتقبة، وتعهدت بألا تكون الأراضي الأفغانية منطلقاً للإضرار بأي دولة أخرى.

ويواصل المجتمع الدولي توجيه التحذيرات للحركة بشأن طريقة الحكم وحقوق الإنسان والمرأة والعمل مع الجماعات التي يصنفها الغرب إرهابية، وخاصة تنظيم القاعدة.

وحالياً تحتضن العاصمة القطرية الدوحة مفاوضات لنقل السلطة سلمياً، في حين تواصل دول الغرب إجلاء موظفيها وبعثاتها الدبلوماسية والمتعاونين معها عبر مطار كابل.

مكة المكرمة