"حماس": ضمانات من 5 دول بعقد الانتخابات الفلسطينية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/XdXpKQ

الضمانات تؤكد أن الانتخابات ستجري خلال 6 شهور

Linkedin
whatsapp
الأحد، 03-01-2021 الساعة 12:30

كشفت حركة "حماس" عن تلقيها ضمانات من خمس دول؛ وهي قطر، وتركيا، ومصر، والأردن وروسيا، بعقد الانتخابات الفلسطينية بالتتابع، بدءاً بالتشريعية ثم الرئاسية، خلال ستة أشهر مع ضمان نزاهتها.

وقال مصدر في الحركة لوكالة الأناضول التركية، اليوم الأحد: "بناءً على ضمانات تلك الدول تراجعت الحركة عن موقفها السابق الذي يتمثل بعقد الانتخابات متزامنة، ورمت الكرة في ملعب حركة فتح والرئيس عباس".

وأضاف المصدر: إن "الرئيس الفلسطيني محمود عباس تواصل مع تلك الدول وطلب تدخلها في إنجاح المصالحة الوطنية، والتي قامت بدورها بالتواصل مع قيادة الحركة وقدمت الضمانات".

بدوره بين القيادي في الحركة الفلسطينية، وصفي قبها، أن الضمانات التي تلقتها الحركة تتمثل في "الالتزام بإجراء الانتخابات بشكل متتابع، والمراقبة والإشراف على الانتخابات، وضمان النزاهة والعدالة".

وقال في هذا الصدد: "إن الضمانات التي تلقتها الحركة من بعض الدول تتضمن الالتزام بإجراء الانتخابات (تشريعية ثم رئاسية خلال ستة شهور)".

وأضاف قبها: "إجراء الانتخابات سيأتي في ظروف وأجواء ومناخات مناسبة وتضمن العدالة للجميع بالتحرك والعمل، كما وتعهد الوسطاء بضمان نزاهة الانتخابات من خلال الإشراف".

وأمس السبت، أعلن الرئيس عباس ترحيبه بمضمون رسالة استلمها من رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إسماعيل هنية، حول "إنهاء الانقسام، وإجراء الانتخابات".

وكان هنية كشف عن مساعٍ جديدة لاستئناف الحوار الوطني من أجل إنجاز المصالحة لتحقيق الوحدة الوطنية.

وقالت مؤسسة الرئاسة الفلسطينية إن الرئيس محمود عباس، تسلم رسالة خطّية من هنية، نقلها له أمين سر اللجنة المركزية لحركة "فتح" جبريل الرجوب.

وسبق ذلك عقد الحركتين، في سبتمبر الماضي، لقاءً بمدينة إسطنبول التركية، اتفقا خلاله على "رؤية ستُقدم لحوار وطني شامل، بمشاركة القوى والفصائل الفلسطينية".

لكن الجهود تعرقلت بعد ذلك، وتبادلت الحركتان الاتهامات حول الجهة المتسببة في تعطيل جهود المصالحة.

وقالت حركة "فتح"، في 25 نوفمبر الماضي، إن حوارات المصالحة الفلسطينية "لم تنجح"؛ بسبب خلافات مع "حماس" حول مواعيد إجراء الانتخابات.

وأُجريت آخر انتخابات فلسطينية للمجلس التشريعي مطلع عام 2006، وأسفرت عن فوز حركة "حماس" بالأغلبية، فيما كان قد سبق ذلك بعام انتخابات للرئاسة وفاز فيها محمود عباس.

مكة المكرمة