حماس تقدم عرضاً للاحتلال وتهدد بقطع النفس عن 6 ملايين "صهيوني"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/2AARjJ

الصفقة تستهدف المرضى والنساء وكبار السن من الأسرى

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 03-04-2020 الساعة 09:33

أبدى قائد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة، يحيى السنوار، استعداد حركته لتقديم "مقابل جزئي" لدولة الاحتلال الإسرائيلي لتفرج عن معتقلين فلسطينيين.

جاء ذلك في مقابلة متلفزة أجراها السنوار مع فضائية "الأقصى" التابعة لحركة "حماس"، مساء الخميس.

وأوضح السنوار: "هناك إمكانية أن تكون مبادرة لتحريك الملف (تبادل الأسرى) بأن يقوم الاحتلال الإسرائيلي بعمل طابع إنساني أكثر منه عملية تبادل، بحيث يطلق سراح المعتقلين الفلسطينيين المرضى والنساء وكبار السن من سجونه، وممكن أن نقدم له مقابلاً جزئياً (دون توضيح)".

وأردف: "لكن المقابل الكبير لصفقة تبادل الأسرى؛ هو ثمن كبير يجب أن يدفعه الاحتلال"، دون مزيد من التفاصيل.

وأضاف السنوار: إن "قيادة كتائب القسام (الجناح العسكري لحركة حماس) ترقب موضوع دخول فيروس كورونا للسجون الإسرائيلية بقلق كبير".

وقال: "أبلغنا الوسطاء (لم يذكرهم) أنه لا يمكن بدء مفاوضات لصفقة تبادل أسرى جديدة دون إطلاق سراح أسرى الصفقة السابقة (صفقة شاليط عام 2011) الذين تم اعتقالهم (مجدداً) في الضفة الغربية".

ولفت إلى أن تطورات الموقف السياسي في دولة الاحتلال "حالت دون حدوث تطور في ملف الأسرى"، في إشارة إلى أزمة تشكيل الحكومة الإسرائيلية التي أدت لإجراء ثلاث جولات انتخابية خلال عام واحد، عقدت آخرها مطلع الشهر الماضي.

وفيما يتعلق باشتراط وزير الدفاع الإسرائيلي، نفتالي بينيت، استعادة الجنود المحتجزين لدى "حماس" لتقديم تسهيلات لغزة، قال السنوار: "أقول لبينيت إذا وجدنا أنّ مصابي كورونا في قطاع غزة لا يقدرون على التنفس، فسنقطع النفس عن 6 ملايين صهيوني، وسنأخذ ما نريده منكم خاوة (بالقوة)".

وتابع: "في الوقت الذي نكون فيه مضطرين إلى أجهزة تنفس لمرضانا أو طعام لشعبنا، فإننا مستعدون أن نرغمك على ذلك، وستجد أننا قادرون"، دون مزيد من التفاصيل.

وسبق أن حذرت "هيئة شؤون الأسرى" التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، يوم الخميس، من تفشي فيروس كورونا في صفوف المعتقلين بالسجون الإسرائيلية، بعد اكتشاف إصابة معتقل أفرج عنه قبل أيام.

وحتى مساء الخميس، بلغ إجمالي الإصابات بفيروس كورونا في فلسطين 160 حالة بينهم 12 في غزة، التي تعيش تحت حصار إسرائيلي منذ 13 عاماً، تسبب بإضعاف القطاع الصحي بشكل كبير، بحيث يعاني بشكل متواصل من نقص الأدوية والمستلزمات الطبية، حسب بيانات رسمية.

فيما ينتشر فيروس كورونا في دولة الاحتلال الإسرائيلي بشكل كبير؛ حيث وصل عدد المصابين إلى 6857 مصاباً، و36 حالة وفاة، وفق أرقام رسمية.

ويوم الأربعاء الماضي، قال وزير الدفاع الإسرائيلي، خلال لقاء مع صحفيين: "عند الحديث عن الوضع الإنساني في غزة، لإسرائيل أيضاً احتياجات إنسانية، هي بالأساس استعادة من سقطوا"، (يقصد الجنود الإسرائيليين القتلى المحتجزين في غزة لدى حماس).

وأضاف، بحسب ما نقلته صحيفة هآرتس: "أعتقد أننا بحاجة إلى الدخول في حوار واسع حول غزة واحتياجاتنا الإنسانية، لن يكون من الصواب فصل هذه الأشياء عن بعضها البعض".

وفي أبريل 2016، أعلنت "كتائب القسام" لأول مرة، عن وجود 4 جنود إسرائيليين أسرى لديها، دون أن تكشف عن حالتهم الصحية ولا عن هويتهم، باستثناء الجندي آرون شاؤول.

وكان المتحدث باسم الكتائب، أبو عبيدة، أعلن في 20 يوليو 2014 أسر "شاؤول"، خلال تصدي مقاتلي "القسام" لتوغل بري للجيش الإسرائيلي، في حي التفاح، شرقي مدينة غزة.

وترفض "حماس" بشكل متواصل تقديم أي معلومات حول الإسرائيليين الأسرى لدى "القسام".

مكة المكرمة