حل أزمة الحكومة اللبنانية بعد 40 يوماً من توقف انعقادها

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gEwZx5

قصر بعبدا شهد مصالحة يوم الجمعة

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 10-08-2019 الساعة 16:22

عقدت الحكومة اللبنانية، اليوم السبت، اجتماعاً هو الأول منذ أكثر من أربعين يوماً، غداة التوصل إلى مصالحة درزية - درزية بين طرفي الخصومة في "حادثة عاليه".

وقبيل انعقاد مجلس الوزراء بقصر بعبدا الرئاسي، قال الرئيس اللبناني ميشال عون: إن "اجتماع المصالحة الجمعة، أعاد الأمور إلى طبيعتها"، بحسب وكالة الأناضول.

وأردف عون: "تمّت معالجة تداعيات حادثة قبرشمون على ثلاثة مسارات، سياسياً اكتملت باجتماع الأمس، قضائياً هي بعهدة القضاء وسيكمل عمله وستُرفع النتائج إلى مجلس الوزراء، أما أمنياً فالقوى الأمنية تتولى تطبيق الخطة الموضوعة لهذا الشأن".

وفي ختام المجلس الحكومي قال وزير الإعلام جمال الجراح، لصحفيين: إن "الجلسة المقبلة لن تكون الأسبوع المقبل، وإنما الأسبوع الذي يليه".

من جانبه قال رئيس الحزب الديمقراطي، النائب طلال أرسلان، في مؤتمر صحفي بمنزله جنوب بيروت اليوم السبت: إن "بيان السفارة الأمريكية (حول حادثة عاليه) لا يعنينا".

وأضاف أرسلان: "المصالحة بدأت أمس بالسياسة، واستكمالها يحتاج للكثير من التفاصيل".

وأمس الجمعة، عُقدت جلسة مصالحة في قصر بعبدا جمعت كلاً من رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي، الزعيم الدرزي وليد جنبلاط، ومنافسه في الطائفة الدرزية رئيس الحزب الديمقراطي طلال أرسلان، بحضور عون، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس مجلس الوزراء سعد الحريري.

وفي 30 يونيو الماضي، سقط قتيلان خلال إطلاق نار بمنطقة قبرشمون في قضاء عاليه، بين مناصرين للحزب الاشتراكي ومرافقي وزير شؤون النازحين، صالح الغريب، المنتمي للحزب الديمقراطي.

وتزامناً مع ذلك، توقفت اجتماعات الحكومة بسبب انقسام أطرافها حول الجهة القضائية التي ستحقق في حادثة إطلاق النار.

والأربعاء الماضي، أصدرت السفارة الأمريكية لدى بيروت بياناً قالت فيه: إن "أي محاولة لاستغلال الحادث المأسوي (..) بهدف تعزيز أهداف سياسية، يجب أن يتم رفضها".

وأكّدت دعم واشنطن لـمراجعة قضائية عادلة وشفافة من دون أي تدخل سياسي.

وأعربت عن توقع الولايات المتحدة أن تتعامل السلطات اللبنانية مع الأمر بطريقة تحقق العدالة من دون تأجيج نعرات طائفية ومناطقية بخلفيات سياسية، بحسب البيان. 

مكة المكرمة