حقائق جديدة تتكشف في قصة الطفل السوري المذبوح

وثيقة معلومات لعبد الله العيسى تناقلها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي

وثيقة معلومات لعبد الله العيسى تناقلها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي

Linkedin
whatsapp
الخميس، 21-07-2016 الساعة 16:53


كشفت وثيقة نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الخميس، أن عبد الله العيسى، الذي ذبحه عناصر تابعون لحركة نور الدين زنكي، يبلغ من العمر 19 عاماً، بعدما نشرت وسائل الإعلام أنه طفل ويبلغ من العمر 12 عاماً.

إذ قال ناشطون إن المعارضة السورية تذبح طفلاً (12 عاماً)، لانتمائه للواء القدس الفلسطيني المقاتل في مخيم حندرات للاجئين الفلسطينيين، الواقع شمالي حلب. ليتبيّن من خلال الهوية أن العيسى من مواليد حمص، عام 1997، وينتمي لقوات الجيش السوري، بصفة متعاقد.

ورغم تداول مواقع التواصل بأن الطفل يبلغ من العمر 12 عاماً، فإن الوثيقة أثبتت أنه أكبر من ذلك، وفي ظلّ ذلك، استنكر موالون للثورة السورية، وللمعارضة، فعل عناصر "نور الدين زنكي"، ووصفوه بـ"الجريمة البشعة"، وطالبوا بعدم الردّ بالمثل على الانتهاكات، وعدم ذبح الأطفال والكبار، كما تفعل القوات الموالية لرئيس النظام بشار الأسد.

ويظهر أحد مقاطع الفيديو- نشر سابقاً- على مواقع التواصل الاجتماعي، مجموعة من المقاتلين ينتمون إلى حركة نور الدين زنكي يتحدثون إلى الكاميرا، ويوضحون أنهم قاموا بأسر "طفل" ينتمي إلى "لواء القدس".

ويبين الفيديو أن العيسى مصاب في قدمه وبطنه، والدماء تغطي يديه، في حين يقوم المقاتلون بضربه على وجهه، قبل أن يعمدوا إلى ذبحه، ويقول أحدهم: "لم يبق لديهم رجال فأرسلوا لنا الأطفال".

وأقرّ العناصر أنه طفل، وفق ما يظهر على ملامحه، ومع هذا قاموا بقتله "ذبحاً".

وتناقل ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي أن أهل العيسى وضّحوا "أنه مصاب بمتلازمة دلتا ثلاسيميا، ما يجعله يبدو أصغر من عمره".

عبدالله العيسى 1

مخيم حندرات

من جهتها أصدرت حركة نور الدين زنكي، وهي واحد من أهم فصائل الثورة السورية في مدينة حلب، بياناً أدانت فيه عملية ذبح عناصرها للعيسى.

وتابعت الحركة في بيانها أن "الانتهاك لا يمثل الحالة العامة للحركة، وإنما خطأ فردي، ولا يمثل السياسة العامة للحركة".

وأضاف البيان جملة من القرارات بحق العناصر الذين "ذبحوا" الطفل؛ ومنها "تشكيل لجنة قضائية للتحقيق فيما تم نشره، والوقوف على حقيقة الأمر وفق الإجراءات المتبعة أصولاً، تمهيداً لإصدار الأحكام القضائية، بأقصى سرعة ممكنة".

إذ سيتم إحضار وتوقيف جميع الأشخاص الذين قاموا بالانتهاك وتسليمهم للجنة، للتحقيق معهم. كما سيُلزم هؤلاء الأشخاص بالالتزام بتطبيق جميع القرارات الصادرة عن اللجنة، وفق البيان.

مكة المكرمة