حضرته دول خليجية.. أنقرة تنتقد "منتدى الصداقة" في أثينا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/aD1o1q

عقد المنتدى الخميس في العاصمة اليونانية أثينا

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 12-02-2021 الساعة 13:13

- ما سبب الاتهام الذي أطلقته تركيا على المنتدى؟

لعدم مشاركتها والقبارصة الأتراك فيه.

- من شارك في المنتدى؟

وزراء خارجية اليونان والسعودية ومصر والإمارات والبحرين وقبرص وفرنسا.

اتهمت أنقرة المنتدى الذي احتضنته أثينا وجمع وزراء خارجية اليونان والسعودية ومصر والإمارات والبحرين وقبرص وفرنسا، بأنه "محاولة لتأسيس تحالف على أساس العداء لتركيا".

وعقد في أثينا، أمس الخميس، اجتماع حضره وزراء خارجية اليونان والسعودية ومصر والإمارات والبحرين وقبرص، بالإضافة إلى وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، الذي شارك في هذا الاجتماع عبر الفيديو، ناقشوا فيه  أبرز قضايا الشرق الأوسط وشرق البحر المتوسط، والمستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، وأهميـة تعزيـز التعـاون والتنسيق المشترك لتحقيق الأمـن والسـلم الدوليين.

بدورها قالت الخارجية التركية إنه "لا يمكن لأي منتدى لا تشارك فيه أنقرة ولا القبارصة الأتراك، أن يؤسس آلية للصداقة أو التعاون بشكل ناجح وفعال لحل مشاكل المنطقة".

وأضافت الخارجية التركية في بيان أن "تصريحات وزير الخارجية اليوناني تشير إلى أن المنتدى محاولة لتأسيس تحالف على أساس العداء لتركيا".

وأشار البيان إلى أن هذا الموقف المعادي لتركيا جاء في فترة تسعى فيها أنقرة إلى إقامة تعاون صادق وشامل في منطقة شرق المتوسط بفضل مقترح تركيا لعقد مؤتمر دولي في هذا الإطار، وأنه سيؤدي إلى عرقلة جهود الوحدة في البحر المتوسط التي يبذلها الاتحاد الأوروبي.

وحمل اللقاء عنوان "منتدى فيليا" أو منتدى الصداقة، ويهدف- حسب أثينا- إلى "بناء الصداقة والسلام والازدهار في المنطقة".

وخلال المنتدى قال وزير الخارجية اليوناني، نيكوس ديندياس، إن طموح بلاده هو أن تصبح جسراً بين شرق البحر المتوسط والخليج والبلقان وأوروبا، وأن تساهم في تعزيز الروابط بشكل خاص في مجالي الطاقة والأمن.

وأعرب البيان الصادر عقب المنتدى عن استعداد الدول المشاركة فيه لتعزيز الإجراءات والمبادرات المشتركة في مجالات مثل الطاقة والابتكار والاقتصاد الرقمي والحماية المدنية والتواصل بين الناس.

وذكر البيان أنه تم تبادل وجهات النظر حول القضايا الدولية والإقليمية الرئيسية، ولا سيما تطورات عملية السلام في الشرق الأوسط، والقضية القبرصية، وملفات سوريا وليبيا واليمن وشرقي المتوسط، مؤكداً أهمية الحل السلمي للخلافات.

مكة المكرمة