حزب الله يعلن ترحيبه بالمحادثات السعودية الإيرانية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Pv7odb

نصر الله: أي مفاوضات تخوضها إيران لن تكون على حساب حلفائها

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 07-05-2021 الساعة 19:30

- في مصلحة أي جهة يصب الحوار السعودي الإيراني؟

حزب الله: يصب في مصلحة محور المقاومة.

- بماذا وصف نصر الله إيران؟

"أقوى دولة في محور المقاومة على الرغم من الجهود الأمريكية والإسرائيلية والغربية الرامية إلى إسقاط حكومتها".

أعرب الأمين العام لـ"حزب الله" اللبناني، حسن نصر الله، عن ترحيبه بالمفاوضات التي انطلقت بين إيران والسعودية، مؤكداً دعمه لـ"أي حوار يسهم في تهدئة المنطقة".

جاء ذلك في كلمة ألقاها نصر الله، اليوم الجمعة، بمناسبة "يوم القدس"، تطرق فيها إلى المفاوضات التي انطلقت مؤخراً بين الرياض وطهران والتصريحات التي أدلى بها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بخصوص إيران، مشدداً على أن كل ذلك "يصب في مصلحة محور المقاومة".

وشدد نصر الله على أن أي مفاوضات تخوضها إيران لن تكون على حساب حلفائها، مضيفاً: "التجربة أثبتت أن إيران لا تتخلى عن الحلفاء ولا تبيعهم ولا تتفاوض عنهم؛ ولذلك نؤيد كل حوار إيراني-دولي أو إيراني-عربي لأنه يساهم في تقوية محور الأصدقاء".

وتابع: "من يجب أن يقلق من الحوار الإيراني السعودي هم حلفاء أمريكا في المنطقة، والذين يرتزقون على المواقف السياسية، وأما أصدقاء إيران فلديهم الثقة العالية بأن ما يجري هو لمصلحة محور المقاومة".

ووصف الأمين العام لـ"حزب الله" إيران بأنها "أقوى دولة في محور المقاومة، على الرغم من الجهود الأمريكية والإسرائيلية والغربية الرامية إلى إسقاط حكومتها"، مضيفاً أن "كل الرهانات الأمريكية والإسرائيلية فيما يتعلق بإيران سقطت في هذه الأيام".

وأشار إلى أن إيران "عبرت المرحلة السابقة وردت بشكل جدي" على الحوادث التي حصلت في منشأة نطنز النووية، لا سيما من خلال رفع درجة تخصيب اليورانيوم إلى 60%.

واليوم الجمعة، أكد مدير إدارة تخطيط السياسات بوزارة الخارجية السعودية، السفير رائد قرملي، إجراء محادثات مع إيران، في إطار الحديث عن انطلاق جلسات بين الجانبين في العاصمة العراقية بغداد خلال الأسابيع الماضية، قائلاً: إن "المباحثات مع إيران تهدف لبحث تخفيف التوتر بالمنطقة"، وفق ما أوردت وكالة "رويترز".

وأشار إلى أن المباحثات "تهدف لاستكشاف سبل تخفيف التوتر".

وتمثل هذه التصريحات أول تأكيد علني من جانب الرياض لإجراء محادثات مباشرة مع طهران.

ويوم الخميس، كشف مسؤول سعودي "مقرب من مركز الحكم" في المملكة، لوكالة "فرانس برس"، أن توقعات السعودية من حوارها مع إيران محدودة، واستبعد حدوث اختراق سريع بين الدولتين بعد سنوات من التنافس الحاد بينهما.

وذكر المصدر أن المحادثات ستساعد المملكة في توجيه رسالة إلى إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، مفادها "أننا عقلانيون ومنفتحون على الحوار".

ويوم الأربعاء، أعلن الرئيس العراقي برهم صالح أن بغداد استضافت أكثر من جولة حوار واحدة بين السعودية وإيران خلال الفترة الماضية.

والسبت الماضي، كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أن الاجتماع المقبل بين مسؤولين سعوديين وإيرانيين قد يعقد في بغداد هذا الشهر "على مستوى السفراء".

وقطعت السعودية العلاقات مع إيران، في يناير 2016، بعد اقتحام سفارتها في طهران وقنصليتها في مشهد؛ إثر خلاف بشأن إعدام الرياض لرجل دين شيعي.

مكة المكرمة