حزب "أزرق - أبيض" يتصدر رغم الأزمة الإسرائيلية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/pkZdDo

من المتوقع أن تجري انتخابات جديدة ستكون هي الثالثة خلال عام

Linkedin
whatsapp
الأحد، 24-11-2019 الساعة 13:13

تواجه الحكومة الإسرائيلية تعثراً متكرراً في تشكيلها، قد يقود "إسرائيل" إلى انتخابات ثالثة في أقل من عام، بالإضافة إلى توجيه تهم بالفساد إلى رئيس وزراء إسرائيلي في أثناء شغله منصبه، في سابقة قد تُدخل إسرائيل في أزمة.

وأظهر استطلاع أجرته صحيفة "إسرائيلية"، مقربة من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أن تقديم لائحة الاتهام ضده لن يؤثر بشكل ملحوظ في نتائج الانتخابات إذا أُجريت حالياً.

وأشارت صحيفة "يسرائيل هيوم" إلى أن الاستطلاع أُجري على مرحلتين قبيل وبعد تقديم المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية، أفيخاي مندلبليت، ﻻئحة اﻻتهام، الخميس الماضي، والتي تضمنت اتهام نتنياهو بالرشوة وخيانة الأمانة والاحتيال في ثلاث قضايا فساد، موضحة أنه لم يُظهر تغييراً جوهرياً في المواقف.

وحسب نتائج الاستطلاع التي نشرتها الصحيفة الأحد، فإن 64٪ من المستطلعة آراؤهم لم يغيروا خياراتهم الانتخابية، في حين ضاقت الفجوة بين كتلتي اليمين (تضم أحزاب الليكود و"يمينا" و"شاس" و"يهدوت هتوراه") بحصولها على 56 مقعداً (55 في الانتخابات السابقة)، مقابل ثبات كتلة الوسط-يسار على 57 مقعداً (تضم أحزاب "أزرق-أبيض"، و"العمل-جيشر" و"المعسكر الديمقراطي"، والقائمة المشتركة).

لكن هذه النتائج في حال تحققها، لن تشكل نهاية للأزمة السياسية المستمرة منذ نحو عام في "إسرائيل"، إذ بقي زعيم حزب "إسرائيل بيتنا"، أفيغدور ليبرمان، الزعيم السياسي صاحب كلمة الحسم في تحديد أي من الكتلتين ستكون قادرة على تشكيل الحكومة، بمنحها الأغلبية المطلوبة وهي 61 مقعداً من مقاعد الكنيست الـ120.

ولم تقدم جولتا انتخابات في أبريل وسبتمبر الماضيين، حلاً للأزمة السياسية في "إسرائيل"، لعدم إفراز نتائجها فائزاً بأغلبية تمكنه من تشكيل حكومة.

ويرفض ليبرمان دعم أي من الكتلتين، ويصر على تشكيل حكومة وحدة تجمع "الليكود" و"أزرق-أبيض" وحزبه، لكن نتنياهو وغانتس فشلا في التوصل إلى اتفاق لتشكيل حكومة الوحدة.

ويبين الاستطلاع أن 9٪ من ناخبي حزب الليكود الذي يقوده نتنياهو، قالوا إنهم لن يصوتوا للحزب في حالة توجيه لائحة الاتهام له، لكن 13٪ قالوا إن توجيه الاتهام إلى نتنياهو يدفعهم إلى التصويت للحزب، ولم يحدد 17٪ موقفهم، وفقاً لـ"الأناضول".

وفيما يتعلق بالأزمة السياسية، رأى 34 ٪ من المستطلعة آراؤهم أن نتنياهو هو المسؤول الأول عن الفشل في تشكيل الحكومة، في حين رأى 31٪ أن ليبرمان هو المسؤول، و4٪ فقط حمَّلوا غانتس، زعيم حزب "أزرق-أبيض"، المسؤولية.

أما توزيع مقاعد الكنيست على الأحزاب، فيُظهر الاستطلاع أن "أزرق-أبيض" قد يحصل على 34 مقعداً (33 حالياً)، و"الليكود" على 33 (31 مقعداً حالياً)، والقائمة المشتركة (الأحزاب العربية) تحافظ على مقاعدها الـ13، وفي حين تتراجع حركة "شاس" الحريدية من 10 مقاعد إلى 8، وتتقدم حركة "يهدوت هتوراه" مقعداً واحداً لتحصل على 8 مقاعد أيضاً، يفقد حزب ليبرمان مقعدين، ليحصل على 7 مقاعد فقط.

وفي حالة عدم تمكُّن أي عضو من أعضاء "الكنيست" من تقديم طلب لتشكيل حكومة جديدة مدعوماً بتوصية من 61 من زملائه، أو فشل قادة الأحزاب في الاتفاق، فقد يتم حل "الكنيست" خلال أقل من عشرين يوماً، لتذهب "إسرائيل" إلى انتخابات ثالثة خلال تسعين يوماً من لحظة حل برلمانها.

مكة المكرمة