حركة سودانية: منبر الدوحة المفاوض المعتمد لأجل دارفور

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/mNNR2A

قطر رعت وقف القتال في دارفور عام 2011

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 24-07-2019 الساعة 13:15

قال رئيس حركة "العدل والمساواة" السودانية جبريل إبراهيم، إن منبر السلام المعترف به إقليمياً ودولياً حول دارفور هو اتفاق الدوحة الموقع في يوليو 2011.

وأكّد رئيس الحركة التي تنشط في إقليم دارفور وهي ثاني أهم تشكيلة سياسية عسكرية في اتفاق الدوحة، على هامش مفاوضات الجبهة الثورية مع قوى الحرية والتغيير بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، أنه "لم يصدُر حتى الآن قرار بتغيير المنبر أو تعيين منبر جديد للتفاوض في أمر السلام خاصة في ملف دارفور، فيما أنّ هناك منبراً آخر في أديس أبابا مختص بمنطقتي النيل الأزرق وجبال النوبة".

وشدد بحسب ما نقلت عنه شبكة الجزيرة أمس الثلاثاء، على أنه "عندما يأتي أمر السلام ينظر الناس للمنبر المناسب، وهناك حديث يدور هنا وهناك حول منابر أخرى لكنها ليست معتمدة".

ولفت إلى أنه تم الاتفاق خلال المشاورات في أديس أبابا على تكوين جسم وهيئة قيادية مركزية يتم تمثيل القوى الأساسية فيها بصورة مرضية، مع تكوين مجلس استشاري وجهاز تنفيذي يتولى العمل الإداري اليومي، لأن قوى الحرية والتغيير ستمثل التحالف الحاكم للسودان في الفترة الانتقالية.

وأكّد أن الجبهة الثورية كانت مغيبة داخل قوى "الحُرية والتغيير"، والآن يتم إعادة تمثيلها بشكل مرضٍ، مشيراً إلى أن الاتفاق السياسي الذي تم التوقيع عليه بالأحرف الأولى في الأسبوع الماضي تجاهل قضايا مهمة كالسلام ووضع المناطق المهمشة والفئات المستضعفة في المجتمع.

وذهب رئيس الحركة السودانية إلى القول: إنّ "الأفضل الآن أن نعطى أولوية للسلام، وقوى الحرية والتغيير ترى أن تكوين الحكومة الانتقالية الديمقراطية أولوية وأن السلام يأتي لاحقاً".

ونجحت قطر في رعاية مفاوضات السلام في دارفور وإيقاف القتال والعنف، إذ احتفلت الدوحة في مايو 2011، بالاتفاقية التي أرست دعائم الأمن والاستقرار هناك.

وتشهد أديس أبابا مشاورات منذ الأسبوع الماضي تجريها قوى "الحرية والتغيير" في ظل الاتفاق مع المجلس العسكري على المرحلة الانتقالية في البلاد الذي وقع بالأحرف الأولى الأربعاء الماضي.

مكة المكرمة