جنرال أمريكي: لا ضغوط ولا موعد للانسحاب من سوريا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gD8W9n

أمريكا ستبقي 200 جندي في سوريا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 08-03-2019 الساعة 08:42

قال الجنرال الأمريكي الذي يُشرف على قوات بلاده في الشرق الأوسط، إنه لا يواجه أي ضغط لسحب العناصر الأمريكيين من سوريا في أي موعد محدد، وذلك بعد قرار الرئيس، دونالد ترامب، سحب معظم قواته منها.

وأردف الجنرال جوزيف فوتيل، قائد القيادة المركزية الأمريكية، في جلسة بلجنة القوات المسلحة في مجلس النواب، أمس الخميس: "ما يقود مسار الانسحاب هو مهمتنا المتمثلة في هزيمة تنظيم الدولة، وهذا هو تركيزنا الأساسي، والتأكّد من أننا نحمي قواتنا وأننا لا ننسحب بطريقة تزيد الخطر عليها".

وأكّد فوتيل في كلمته: "لا أتعرّض في الوقت الحالي لضغط للوفاء بموعد محدد".

وفي ديسمبر الماضي، أمر ترامب بسحب كل القوات الأمريكية وعددها 2000 عسكري من سوريا؛ بعدما قال إنها هزمت تنظيم الدولة، وأثار القرار المفاجئ انتقادات شديدة من جانب حلفاء واشنطن وأعضاء الكونغرس، ودفع جيم ماتيس، وزير الدفاع الأمريكي آنذاك، للاستقالة.

وفي وقت لاحق استطاع مستشارو ترامب إقناعه بضرورة الإبقاء على نحو 200 جندي لينضموا إلى قوة من دول أوروبية، يُتوقع أن تتألف من 800 إلى 1500 عسكري، تضطلع بإقامة ومراقبة منطقة آمنة يجري التفاوض عليها بشمال شرقي سوريا.

وكشف مسؤول أمريكي طلب عدم نشر اسمه، أنّ باتريك شاناهان، القائم بأعمال وزير الدفاع الأمريكي، تحدث مع نظيره الفرنسي وحلفاء أوروبيين آخرين بشأن سوريا، مضيفاً أنه من المتوقع أن يتحدث أيضاً مع حلفاء أوروبيين آخرين الأسبوع القادم.

وفي سياق متصل أعلنت قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من واشنطن أن آلاف الأشخاص ربما ما زالوا داخل آخر منطقة يسيطر عليها تنظيم الدولة في شرق سوريا، في ظل استمرار عمليات خروج المدنيين.

والباغوز الواقعة بريف دير الزور، هي آخر منطقة مأهولة يسيطر عليها تنظيم الدولة، وكانت في وقت ما تحتل مساحات واسعة من الأراضي في العراق وسوريا.

بدوره قال فوتيل إنه يعتقد أن عناصر تنظيم الدولة الذين يخرجون من الباغوز "غير نادمين ولا مستسلمين وما زالوا على تشددهم"، مشيراً إلى أنهم سينتظرون "الوقت المناسب للعودة من جديد".

وأضاف الجنرال الأمريكي: "نحتاج لتوخّي الحذر والبقاء في وضع هجومي على هذه المنظمة التي أصبحت مشتتة ومجزّأة، وتضم زعماء ومقاتلين وأشخاصاً يقومون بتسهيل المهام، فضلاً عن وجود موارد وفكر منحرف".

مكة المكرمة