"جحيم على الأرض" بالغوطة.. و50 ألفاً فرّوا في ديسمبر

يونيسف: الغوطة أصبحت "جحيماً على الأرض"

يونيسف: الغوطة أصبحت "جحيماً على الأرض"

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 09-03-2018 الساعة 08:38


قالت مسؤولة في الأمم المتحدة إن تقارير أكدت تسبب القتال في منطقة الغوطة الشرقية المحاصرة في سوريا بفرار كل سكان بلدات مسرابا وحمورية ومديرة إلى الفرار، وعددهم إجمالاً 50 ألف شخص، في ديسمبر.

وأوضحت ليندا توم، المتحدثة باسم الشؤون الإنسانية في المنظمة، أمس الخميس، أن التقارير أفادت بنزوح المدنيين إلى مناطق أخرى ليست تحت سيطرة قوات النظام، وذلك فضلاً عن 15 ألفاً تقريباً نزحوا داخل الغوطة الشرقية في نهاية يناير، بحسب ما تشير تقديرات المنظمة الدولية.

- جحيم على الأرض

من جهتها، قالت هنرييتا فور، المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، إن منطقة الغوطة الشرقية أصبحت "جحيماً على الأرض" للأطفال، وإن المساعدة مطلوبة بشكل عاجل.

وبينت فور لوكالة "رويترز" أن "القصف لا يتوقف مطلقاً تقريباً، وحجم العنف يعني أن الطفل يراه كما يرى الموت وبتر الأطراف.. والآن هناك نقص في المياه والغذاء ولذلك ستنتشر الأمراض".

اقرأ أيضاً :

19 قتيلاً مدنياً بغارات نظام الأسد على الغوطة الشرقية

وتشن قوات النظام السوري هجوماً عنيفاً منذ أسبوعين لاستعادة الغوطة الشرقية من أيدي مسلحي المعارضة.

وأفاد الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء)، عبر صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي، أمس الخميس، بأن 10 مدنيين قُتلوا في مدينة زملكا، ومدنياً في سقبا، في حين لقي 8 مدنيين مصرعهم في بلدة جسرين، بالغوطة الشرقية.

ويقول المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الحملة العسكرية قتلت أكثر من 900 مدني منذ بدئها في 18 فبراير.

وأصدر مجلس الأمن الدولي قراراً، في 24 فبراير، يطالب بهدنة لمدة 30 يوماً في أنحاء سوريا لكن النظام السوري وحليفته روسيا قالوا إن الهدنة لا تشمل جماعات المعارضة المسلحة في الغوطة الشرقية.

وبالنسبة لسكان المنطقة التي يقطنها نحو 400 ألف شخص، وفقاً لتقديرات الأمم المتحدة، فقد جاء الهجوم بعد سنوات من الحصار الذي تسبب في نقص إمدادات الغذاء والدواء.

وسمحت قوات النظام لقافلة إغاثة من الأمم المتحدة بالدخول إلى الغوطة الشرقية يوم الاثنين، لكنها جردتها من بعض الإمدادات الطبية، واضطرت لمغادرة المدينة قبل أن تنتهي من إفراغ حمولتها بسبب القتال، وتهديد النظام.

وقالت فور: "نحتاج في منظمات الإغاثة إلى فرصة لإيصال المساعدات. هناك حاجة لدخول قوافل الغذاء والإمدادات. لم تتمكن القافلة الماضية من تفريغ سوى نصف حمولتها".

وبينت أن الحرب السورية "شردت 5.8 ملايين سوري، وأصبحوا إما لاجئين في الخارج أو نازحين في الداخل".

مكة المكرمة