جبل طارق تمدد احتجاز ناقلة النفط الإيرانية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/67WJaV

الحرس الثوري الإيراني أعلن احتجاز ناقلة نفط بريطانية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 19-07-2019 الساعة 21:51

مددت حكومة جبل طارق، اليوم الجمعة، احتجاز ناقلة النفط الإيرانية (جريس1) شهراً آخر، وذلك بعد إعلان الحرس الثوري الإيراني احتجاز ناقلة نفط بريطانية في مضيق هرمز.

وأكدت الحكومة في بيان لها، نقلته وكالة "رويترز"، أن ناقلة النفط الإيرانية التي احتجزها أفراد من مشاة البحرية البريطانية قبالة ساحل جبل طارق يوم 4 يوليو الجاري، يشتبه في أنها كانت تهرب النفط إلى سوريا في انتهاك لعقوبات الاتحاد الأوروبي.

وقالت الحكومة: "خلال جلسة خاصة للمحكمة العليا بطلب من المدعي العام، قررت المحكمة تمديد فترة احتجاز السفينة جريس 1 لمدة 30 يوماً آخر، مع تحديد جلسة أخرى يوم 15 أغسطس 2019".

ونفت الحكومة أنها تنفذ أوامر عندما احتجزت السفينة، التي كانت تحمل ما يصل إلى 2.1 مليون برميل من النفط، لكن عدة مصادر دبلوماسية قالت إن الولايات المتحدة طلبت من بريطانيا احتجاز السفينة.

بدورها، قالت سنام وكيل، وهي باحثة كبيرة في مؤسسة تشاتام هاوس في لندن: إن "الناقلة مهمة لأنها جزء من الصراع على نطاق أوسع بين إيران والولايات المتحدة".

وأضافت وكيل: "دول الاتحاد الأوروبي الثلاث (بريطانيا وألمانيا وفرنسا) تواجه مأزقاً؛ فهي تحاول إنقاذ الاتفاق النووي مع إيران في الوقت الذي تتعامل فيه مع الضغط من واشنطن، لذا فهناك فرق كبير في الاستراتيجية بشأن كيفية المضي قدماً، وموضوع الناقلة انعكاس لتلك الاختلافات".

وهددت إيران بعد حادثة احتجاز الناقلة باستهداف الناقلات البريطانية في الخليج ومضيق هرمز، حيث عمدت سفن إيرانية إلى محاولة اعتراض ناقلة النفط البريطانية (بريتيش هيريتدج) التي تشغلها شركة (بي.بي) في مضيق هرمز.

وسبق أن تعرضت أربع سفن، في مايو الماضي، لعمليات تخريبية قبالة إمارة الفجيرة خارج مضيق هرمز، ويتعلق الأمر بناقلتي نفط سعوديتين، وناقلة نفط نرويجية، وسفينة شحن إماراتية.

ووقع الحادث في المياه الإماراتية، في أجواء من التوتر الشديد تسود المنطقة؛ بسبب الخلاف بين إيران والولايات المتحدة، إثر تشديد العقوبات الأمريكية على طهران.

ولم تتطرق الدول الثلاث المشارِكة في التحقيق في الحادثة -الإمارات والسعودية والنرويج- إلى الجهة التي تعتقد أنها دبرت الهجمات، ولم تذكر أيضاً إيران التي تتهمها الولايات المتحدة بالمسؤولية المباشرة عن الهجمات.

جدير بالذكر أن مضيق جبل طارق منطقة حُكم ذاتي تابعة للتاج البريطاني، وتقع في أقصى جنوبي شبه جزيرة أيبيريا.

مكة المكرمة