جاويش أوغلو: تركيا مستعدة لتدويل "أدلّة" قتل خاشقجي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gndXkx

أكد جاويش أوغلو أن تركيا تشاركت الأدلة مع أطراف دولية

Linkedin
whatsapp
الخميس، 25-10-2018 الساعة 13:04

أعلن وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، اليوم الخميس، أن جثة الصحفي السعودي جمال خاشقجي لم يُعثر عليها بعدُ رغم تواصل التحقيقات، مؤكداً أن هدف تركيا، كدولة، أن تعلن كل الحقائق فيما يتعلق بمقتله.

وأضاف جاويش أوغلو، في تصريحات صحفية: إن "الرئيس وجّه أسئلة في صلب قضية مقتل خاشقجي، لم نحصل على أي ردٍّ عليها، وأهمها: مَن أعطى الأوامر للفريق السعودي الذي جاء لتنفيذ مهمة الاغتيال في إسطنبول؟".

وبيَّن أنه "لا نية لتدويل التحقيق في مقتل خاشقجي، ولكن إذا بادرت أجهزة دولية بذلك فسنقدم أدلتنا".

وأكد أنه "حسب معاهدة فيينا، فإن التحقيقات يجب أن تتم حسب القوانين والإجراءات التركية، وأن يجري التعامل في المرحلة الحالية بشفافية في التحقيقات"، وقال: "تقاسمنا الأدلة مع أطراف دولية".

وكان الرئيس رجب طيب أردوغان أشار في كلمة له أمام البرلمان التركي، الثلاثاء (23 أكتوبر)، إلى أن جثة جمال خاشقجي قيل إنها سُلِّمت لمتعاون محلي مع القنصلية، متسائلاً: "مَن هذا المتعاون المحلي؟ ولماذا لم يُكشف عن مكان جثة المقتول حتى يومنا هذا؟".

ولفت أردوغان إلى أنه مؤمن بحسن نية العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، "وأومن بأنه سيتعاون معنا، وإجراء تحقيق من قِبل لجنة محايدة شيء مهم".

وتساءل أيضاً: "لماذا تجمَّع هؤلاء الأشخاص الـ15 في إسطنبول يوم مقتل خاشقجي، علماً أن 3 آخرين كانوا قد وصلوا قبل أيام من الجريمة؟ ولماذا لم يسمحوا بدخول الشرطة يوم مقتله على الفور؟".

واقترح الرئيس التركي على السعودية أن تتم محاكمة المتهمين الـ18 بمقتل خاشقجي، في إسطنبول حيث وقعت الجريمة، مؤكداً أنه "لا بد من البحث عن الشركاء الموجودين في سائر الدول الأجنبية المشاركين في الجريمة".

وكشف أنه عشية اختفاء خاشقجي، أُزيلت الأقراص الصلبة من كاميرات التصوير الموجودة بالقنصلية السعودية.

وتابع بالقول: "السعودية رفضت الاعتراف بجريمة القتل، واستدعت مراسل رويترز؛ لإثبات أنه لم تقع جريمة بالموقع"، موضحاً: "هذه الحادثة جرت بإسطنبول، ونحن في مقام السؤال والمسؤولية".

وجدير بالذكر أن السعودي خاشقجي قُتل بقنصلية بلاده في مدينة إسطنبول، بالثاني من أكتوبر الجاري، بعد أن راجعها لاستخراج بعض الأوراق الرسمية.

وأقرت السعودية بعملية القتل، ولكن خرجت للعالم بروايات مختلفة؛ إذ زعمت أنه قُتل في شجار واشتباك بالأيدي مع سعوديين داخل القنصلية، بعد أيام من إصرار الرياض على أنها لا تعرف كيف قُتل، وأنه غادر المبنى على قدميه.

ردود فعل السعودية وتعاملها مع القضية حرّكا العالم العربي والغربي للمطالبة بتحقيق شامل في جريمة القتل، التي وصفها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بـ"الوحشية". 

وتُوجَّه أصابع الاتهام إلى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وخصوصاً بعد تبيُّن تورط 18 شخصاً من المقربين منه في عملية الاغتيال، أعلنت تركيا والسعودية أسماءهم، في حين أعلنت أمريكا اتخاذها عقوبات بحق 21 متورطاً في هذه القضية.

مكة المكرمة