ثورة تنتصر لمرسي على "تويتر".. واتهامات للسيسي بقتله

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gnYwJY

عُزل مرسي بعد انقلاب عسكري عام 2013

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 17-06-2019 الساعة 20:49

اتهمت صحفيون وناشطون وشخصيات سياسية على وسائل التواصل الاجتماعي، السلطات المصرية باغتيال محمد مرسي أول رئيس مدني منتخب في تاريخ البلاد.

وأعلن التلفزيون المصري عصر الاثنين، وفاة الرئيس المعزول، أثناء حضوره جلسة محاكمته فى قضية تخابر، بعد سنوات من التعتيم على أوضاعه داخل السجن.

وعقب رفع الجلسة أصيب أول رئيس مدني منتخب ديمقراطياً في مصر بنوبة إغماء توفى على إثرها، وتم نقل الجثمان إلى المستشفى وجارٍ اتخاذ الإجراءات اللازمة.

وتفاعل ناشطون بشكل كبير مع خبر وفاته، حيث تصدر وسم #محمد_مرسي قائمة التداول في مصر والعالم على موقع "تويتر".

وقال ناشطون إنّه رغم الوضع الصحي السيئ الذي كان يعيشه الرئيس المعزول في حبسه الانفرادي، فإنّ السلطات المصرية تغافلت عن ذلك.

وأوضح وزير الشؤون القانونية المصري السابق محمد محسوب: "نحن أمام جريمة قتل جديدة.. قتل للرئيس الوحيد الذي انتخبه الشعب المصري عبر تاريخه"،بحسب قناة الجزيرة.

في حين غرد "كيليث روث" المدير التنفيذي لمنظمة هيومن رايتس ووتش، أنه "بعد التقارير التي تفيد بأن صحة محمد مرسي تدهورت بشدة وكانت السلطات تتجاهل ذلك".

ونقلت وكالة الأناضول عن القيادي في جماعة الإخوان المسلمين، محمد سويدان، أن وفاة محمد مرسي "جريمة قتل متعمدة".

وبحسب الصحفي المصري في قناة "الجزيرة مباشر" حسام يحيى، فإن "محمد مرسي قُتل على يد السيسي ولم يمت ميتة طبيعية" بحسب ما قاله في تغريدة على حسابه في تويتر .

من جانبه أكّد الإعلامي المصري، أحمد منصور، في تغريدة له على تويتر: أن "الرئيس محمد مرسي قتل ببطيء من قبل النظام الإنقلابي الإجرامي الذى يقوده عبد الفتاح السيسي".

الكاتب الصحفي سليم عزوز، اعتبر أنّ "الفرقة العسكرية التي تختطف مصر قتلت محمد مرسي في السجن بعد أن مارست ضده إجراءات غير مسبوقة"، وفق قناة الجزيرة.

بدوره غرد رئيس حزب الأمة الكويتي، حاكم المطيري، أن الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي استشهد في سجنه، أو تمت تصفيته من قبل نظام السيسي.

كما اتهم المذيع المصري أسامة جاويش، في تغريدة له أيضاً، نظام السيسي بالمسؤولية عن وفاة محمد مرسي، معتبراً أن احتجازه في ثكنة عسكرية والإهمال الطبي المتعمد ومنع الأدوية والعناية الطبية كانت نهاية ذلك كله قتله.

في حين قال الصحفي والمعتقل المصري السابق عبد الله الشامي: "هذا ليس موتاً، هذا قتل عمد بالإهمال الطبي".

 

إهمال طبي ووضع حرج

وفي بداية رمضان الماضي (6 مايو 2019) قالت أسرة محمد مرسي في بيان لها: "شهر رمضان الكريم يحل هذا العام ومرسي مُغيَّب وحيد، وسط حصار وتعتيم متعمد على طبيعة وظروف احتجازه".

وأضاف بيان الأسرة: "كما يحل شهر رمضان للعام الثالث على التوالي ونجله أسامة معتقل هو الآخَر ومُودَع في حبس انفرادي؛ للتنكيل به لدفاعه عن والده وعن الشرعية القانونية والدستورية".

وأوضح البيان أن الأسرة لا تعرف كثيراً عن الحالة الصحية لمرسي، في ظل ظروف احتجازه الحالية‏‎، مشيرة إلى أن ما يحدث له "مخالفة لجميع الدساتير والقوانين المنظمة للعدالة في مصر والعالم".

ودعت أسرة مرسي "كل الأحرار في العالم، والمنظمات الحقوقية الدولية، وعلى رأسها الأمم المتحدة، وكل مهتم بالحرية والنضال، أن يلتفتوا إلى ملف الانتهاكات الحالية".

وقالت أسرة مرسي مراراً إنها اعتادت أن تُمنع من زيارته، واتجهت للقضاء المصري لمحاولة إتمام الزيارة.

وكانت إبنة مرسي قد فضحت في مقطع قديم وضعه الصحي واشتكت من الإهمال الذي تعرض له والدها.

وسبق أن أكدت "التنسيقية المصرية للحقوق والحريات، عام 2013، أنّ "مرسي تعرض لمحاولة اغتيال في محبسه في مصر عبر تقديم طعام فاسد له".

وفي أغسطس 2015، ألمح محمد مرسي إلى تعرضه لمحاولة تسمم عن طريق الطعام داخل محبسه، حيث قال إنه "رفض تناول ما قُدم إليه لأنه لو أكله لحدثت جريمة"، بحسب الأناضول.

وأضاف مرسي أن "خمسة إجراءات حدثت له داخل السجن، كانت تهدف لحصول جريمة بحقه"، دون الإفصاح عن تلك الإجراءات.

وفي السياق ذاته، وخلال محاكمته في 6 مايو 2017، طلب مرسي مقابلة أهله وهيئة دفاعه، واشتكى من "أشياء تمس حياته" (دون توضيح).

وعقب شكوى مرسي صدر بيان من أسرته تتحدث فيه عن قلقها من تعرض حياته للخطر، محملة المسؤولية الجنائية والسياسية للسلطات المصرية التي لم تعلق على الأمر.

وفي تسجيل صوتي للرئيس الراحل خلال إحدى جلسات محاكمته عام 2017، اتهم السلطات المصرية بتهديده.

وحسب لائحة السجون المصرية فمن حق أي سجين أن يتمتع بزيارة مرة على الأقل كل شهر.

واحتُجز مرسي، في يوليو 2013، عقب الإطاحة به من الحكم بعد عام من توليه المنصب، في حين صدرت بحقه أحكام نهائية بالسجن في 3 قضايا بمجموع أحكام وصلت إلى 48 عاماً.

وبخلاف حكم نهائي بإدراجه على "قوائم الإرهاب" لمدة 3 سنوات، يعيد القضاء محاكمته في قضيتين ألغت محكمة النقض، أعلى محكمة للطعون بالبلاد، أحكامهما.

مكة المكرمة