ثالث محطاته الخليجية.. رئيس وزراء فلسطين يصل قطر

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/xm1Dqo

اشتيه يواصل جولته الخليجية الموسعة

Linkedin
whatsapp
الأحد، 06-06-2021 الساعة 18:52
- ما  أهداف زيارة اشتيه للدوحة؟

ضمن جولة شملت الكويت وعُمان لحشد الدعم اللازم لإعادة إعمار غزة.

- بماذا تعهدت قطر بعد الحرب الأخيرة على غزة؟

تعهدت بتقديم نصف مليار دولار دعماً لإعادة إعمار قطاع غزة.

وصل رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتيه، اليوم الأحد، إلى العاصمة القطرية الدوحة، في زيارة رسمية يلتقي خلالها بأمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

وذكرت وكالة الأنباء القطرية (قنا)، أن "اشتيه" وصل مساء اليوم إلى الدوحة حيث كان في استقباله وزير الدولة للشؤون الخارجية سلطان بن سعد المريخي، إضافة للسفير الفلسطيني في قطر منير غنام.

وكان ديوان رئاسة الوزراء الفلسطينية قد قال في بيان، السبت، إن زيارة اشتيه تأتي في إطار جولة شملت أيضاً كلاً من الكويت وسلطنة عُمان.

وتأتي الجولة ضمن تحرك فلسطيني لتنسيق المواقف مع الدول العربية، وحشد الدعم اللازم لخطة إعادة إعمار غزة عقب الحرب الإسرائيلية الأخيرة على القطاع.

وفي وقت سابق قال ديوان رئاسة الوزراء الفلسطينية إن جولة اشتيه الخليجية هدفها حشد الدعم السياسي والمالي للشعب الفلسطيني.

وأدت قطر دوراً بارزاً في وقف العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، وتواصل حالياً مساعيها مع الشركاء الدوليين والإقليميين لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين في القدس المحتلة والضفة الغربية.

وأواخر مايو الماضي، تعهد أمير قطر بتقديم نصف مليار دولار دعماً لإعادة إعمار قطاع غزة.

ويوم الأربعاء، زار اشتيه مسقط، وسلم السلطان هيثم بن طارق رسالة خطية من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وقبلها بيومين زار رئيس الوزراء الفلسطيني الكويت، والتقى أمير البلاد، الذي جدد دعمه الكامل لحقوق الفلسطينيين.

وعادت القضية الفلسطينية مجدداً إلى الواجهة بعد الحرب الأخيرة التي استمرت 11 يوماً بين جيش الاحتلال وفصائل المقاومة في غزة.

وحالياً يسعى الوسطاء، وبينهم قطر، لتثبيت وقف القتال والبدء بإعادة الإعمار، ووقف انتهاكات الاحتلال للمسجد الأقصى وسكان حي الشيخ جراح؛ تمهيداً لاستئناف مفاوضات السلام المتوقفة منذ 2014.

وأمس السبت، قال وزير خارجية قطر، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إنه لا مجال للحديث عن أي تطبيع ما لم تحل القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين.

مكة المكرمة