تونس.. حزب جديد مقرب من "الشاهد" يدعو موالي "بن علي" للتعاون

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6bqRxX

يهدف الحزب لتوحيد حزب الرئيس المخلوع بن علي والوطنيين الديمقراطيين في قوة سياسية موحدة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 27-01-2019 الساعة 18:28

أُعلن في تونس، اليوم الأحد، تأسيس حزب "تحيا تونس"، المقرب من رئيس الحكومة يوسف الشاهد، ودعا الحزب إلى توحيد الموالين للرئيس المخلوع زين العابدين بن علي والوطنيين الديمقراطيين في قوة سياسية موحدة.

وحضر اجتماع الإعلان عن الحزب الجديد في مدينة المنستير (شرق) نحو 4 آلاف، بحسب ما ذكرت وكالة "الأناضول".

وخلال الاجتماع، قال مصطفى بن أحمد، رئيس كتلة الائتلاف الوطني (ثاني أكبر كتلة برلمانية بـ44 نائباً من أصل 217): "اتفقنا أن يتم تكليف سليم العزابي (مدير الديوان الرئاسي السابق) بتسيير الأمور القانونية والسياسية للحزب حتى تتم الانتخابات القاعدية".

وأضاف: "تم تبني هذا المشروع من طرف طيف واسع من النخب على أساس المشروع العصري الحداثي، ويجمع القوى الوسطية الحداثية، ويسهر من أجل الحفاظ على مكتسبات الدولة العصرية الوفية للحركة الوطنية".

ويقول سياسيون وسكان محليون إن الشاهد يقف خلف تأسيس الحزب، بعد أن تعمق الخلاف بينه وبين المدير التنفيذي لحزب "نداء تونس"، حافظ قايد السبسي، نجل رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي.

وقررت الهيئة السياسية لـ"نداء تونس"، منتصف سبتمبر الماضي، تجميد عضوية الشاهد في الحزب، وعرض ملفه على لجنة النظام (الانضباط)، تمهيداً لفصله؛ بدعوى محاولته شق صفوف الحزب، الذي يقود الائتلاف الحاكم.

وقال مصطفى بن أحمد: إن "يوسف الشاهد هو ركيزة من ركائز تكوين هذا الحزب"، مضيفاً أنه "ليس للشاهد مسؤولية مباشرة فيه (الحزب)، وهو متفرغ للعمل الحكومي".

وخلال كلمة ألقاها في الاجتماع، قال سليم العزابي: إن "الدساترة هم جزء من عملية البناء، وليسوا مجرد رصيد انتخابي".

و"الدساترة" هم منتسبو الحزب الدستوري الديمقراطي (تم حله في 2011)، وهو حزب الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة (1956 - 1987)، والرئيس الأسبق زين العابدين بن علي (1987 - 2011)، الذي أطاحت به ثورة شعبية.

وشدّد على ضرورة "استرجاع التوازن السياسي (..)، والهدف هو توحيد الدساترة والوطنيين الديمقراطيين في قوة سياسية موحدة".

وأضاف العزابي أن "القوة السياسية الجديدة لا تنبني على الزعامات، وتهدف إلى بناء مؤسسات ديمقراطية على عقلية تشاركية، وسيتواصل المسار اعتماداً على قوة القواعد، ولا تتعامل مع السلطة كغنيمة، وستكون كقوة حكم مستمدة من تجارب الكفاءات".

ويتوقع مراقبون أن يكون لهذا الحزب دور محوري في الانتخابات التشريعية والرئاسية المتوقعة في الخريف المقبل.

مكة المكرمة