تونس.. "النهضة" تكشف أبرز أولويات الحكومة المقبلة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/VVX7m7

حركة النهضة أكدت أن عدم مشاركتها في الحكومة يعود إلى تعنُّت رئيسها

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 01-11-2019 الساعة 21:04

قدمت حركة "النهضة" التونسية، اليوم الجمعة، ما أسمته "وثيقة الحكومة"، التي تتضمن أبرز أولويات الحكومة المقبلة، متعهدة في الوقت ذاته ببذل "قصارى الجهد" من أجل الإسراع بتشكيلها.

وقال المتحدث باسم "النهضة"، عماد الخميري، في مؤتمر صحفي: إن الحركة ملتزمة بـ"بذل قصارى الجهد في سبيل الإسراع بتشكيل الحكومة، حتى تنطلق في العمل على الأولويات الأساسية للبلاد".

وأضاف أن الأولويات تشمل بالأساس الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، مشدداً على أن  رئيس الحكومة المقبلة سيكون من النهضة وفق ما "يقرّه الدستور وخيار مجلس شورى حركة النهضة"، رافضاً الحديث عن اسم  المرشح الأوفر لرئاسة الوزارة.

عماد الخميري

وبالمؤتمر نفسه قدمت الحركة، الحاصلة على 52 نائباً من أصل 217، "وثيقة الحكومة المقبلة"، وتتضمن رؤيتها في إدارة المرحلة القادمة بالبلاد، وتتكون من 120 بنداً تناولت فيها 5 محاور.

وتهدف الوثيقة إلى تيسير إدارة حوار بين الأحزاب الفائزة في الانتخابات البرلمانية الأخيرة، من أجل التوصّل إلى برنامج يجمع الأطراف المعنية.

وأوضح الخميري أن "أولويات الحكومة المقبلة تتمثل في مكافحة الفساد، وتعزيز الأمن، وتطوير الحوكمة، ومقاومة الفقر، ودعم الفئات الهشة ومتوسطة الدخل".

ولفت إلى أن حزبه "سيعمل على تطوير مجال التعليم والنهوض بجودته ومراجعة مناهجه، إضافة إلى دعم قطاع الصحة وإصلاحه".

وتابع أنه "سيتم العمل على دفع نسق الاستثمار والنمو والتشغيل، واستعادة توازنات المالية العمومية (الحكومية)، إضافة إلى ضرورة وضع خطة لإدماج الاقتصاد الموازي، وتعصير الرقابة الجبائية (الضريبية)، وإصلاح المؤسسات العمومية".

وذكر الخميري أن الحركة التقت، رسمياً، في إطار مفاوضاتها لتشكيل الحكومة، مع قوى "التيار الديمقراطي" (ديمقراطي اجتماعي - 22 نائباً)، و"حركة الشعب" (قومية ناصرية - 16 نائباً)، و"ائتلاف الكرامة" (ثوري - 21 نائباً)، و"الاتحاد الشعبي الجمهوري" (اشتراكي تحرري - 3 نواب).

وأشار إلى أنه "سيتم في القريب العاجل اللقاء بحزب "تحيا تونس" (حزب يوسف الشاهد - 14 نائباً) وبالمنظمات الوطنية.

وبحسب الخميري فإن "النهضة" اختارت البدء بالمشاورات حول البرنامج (العمل الحكومي)، ثم هيكلة الحكومة والتركيبة.

وأكد أن الحركة "ستسعى مع شركائها إلى ضبط معايير موضوعية لاختيار أعضاء الحكومة على أساس النزاهة والكفاءة، والقدرة على قيادة الإصلاحات المطلوبة".

وفي 6 أكتوبر الماضي، فازت حركة نهضة بالانتخابات التشريعية بحصولها على 52 مقعداً، غير أنها لم تحصل على الأغلبية التي تمكنها من تشكيل الحكومة، ما يفرض عليها إقامة تحالفات مع بقية الأحزاب الفائزة.

وتزامنت الانتخابات البرلمانية في تونس مع فوز المرشح المستقل قيس سعيد برئاسة الجمهورية، بنتيجة ساحقة أمام منافسه ورجل الأعمال نبيل القروي، ليخلف الأول، الراحل الباجي قايد السبسي في قصر قرطاج.

مكة المكرمة