تهم جديدة تلاحق ترامب في أولى جلسات عزله العلنية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Dw5nKv

ترامب كان مهتماً بفتح تحقيق بشأن خصمه جو بايدن

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 14-11-2019 الساعة 09:52

كشف السفير الأمريكي لدى أوكرانيا عن وقائع جديدة تعزز الشكوك المحيطة بالرئيس دونالد ترامب، وذلك خلال أولى الجلسات العلنية التاريخية في إطار التحقيق الهادف إلى عزل الرئيس.

واختار الديمقراطيون السفير الأمريكي لدى أوكرانيا، ويليام بيل تايلور، لافتتاح هذه الجلسات أمس الأربعاء، والتي نُقلت مباشرة على التلفزيون، إلى جانب الدبلوماسي جورج كنت، المتخصص بالشؤون الأوكرانية في الخارجية الأمريكية.

وقال تايلور تحت القَسم: إن "ترامب كان مهتماً بفتح تحقيق بشأن خصمه جو بايدن في أوكرانيا أكثر من اهتمامه بالوضع في هذا البلد".

وأضاف أنه علِم مؤخراً أن السفير الأمريكي لدى الاتحاد الأوروبي، غوردون سوندلاند، قد أعلن ذلك في 26 يوليو 2019، بعد مكالمة مع الرئيس.

ولكن ترامب قال عن سوندلاند هذا الشهر: إنه "يكاد لا يعرف الرجل، ولا أعرف شيئاً عن هذا الأمر، هذه أول مرة أسمع به".

وحرص كل من كنت وتايلور على تأكيد أنهما لا يتبعان أي حزب سياسي، وأنهما قد خدما في عهود رؤساء جمهوريين وديمقراطيين على السواء.

ولكن في ظل الانقسام الشديد الذي تثيره قضية أوكرانيا في الولايات المتحدة، عمد الجمهوريون الى التشكيك في مصداقية الرجلين.

ومندداً بـ"حملة هذيان شعواء"، قال ترامب أمس الأربعاء، إنه "مشغول جداً" بشكل لا يتيح له متابعة جلسات الكونغرس على التلفزيون والتي تجري في وقت يستقبل فيه نظيرَه التركي رجب طيب أردوغان.

ومدافعاً عن نفسه ومؤكداً براءته، تعهد ترامب بأنه سيغسل "عار" هذا التحقيق، في صناديق الاقتراع، بفوزه بولاية ثانية، في نوفمبر 2020.

وبدأ مجلس النواب التحقيق أواخر سبتمبر الماضي، بهدف مساءلة ترامب، عقب تقارير قالت إنه شجَّع خلال مكالمة هاتفية، زعيم دولة أجنبية على إجراء تحقيق قد يضر بأحد خصومه السياسيين.

وكشف البيت الأبيض عن فحوى المكالمة الهاتفية التي دارت بين ترامب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

وأُجريت المكالمة في 25 يوليو الماضي، وهنَّأ خلالها ترامب نظيرَه الأوكراني بفوزه بالانتخابات الرئاسية. وتحوم فضيحة المكالمة حول طلب ترامب من زيلينسكي فتح تحقيق بقضية فساد في كييف ضد جو بايدن، مُنافسه الديمقراطي بانتخابات الرئاسة المقبلة (عام 2020)، وابنه هانتر، بهدف تشويه سمعتهما.

ودفعت فضيحة الاتصال مع زيلينسكي مجلس النواب الأمريكي، ذا الغالبية الديمقراطية، إلى فتح تحقيق يرمي إلى عزل الرئيس ترامب.

وكانت جميع جلسات العزل التي يجريها الديمقراطيون في مجلس النواب مغلقة، وكل ما نُشر عنها مجرد تسريبات، في حين بدأت الجلسات العلنية أمس الأربعاء، لتُمكن العامة من الاستماع إلى إفادات الشهود.

مكة المكرمة