تنظيم "ولاية سيناء" يتبنى قتل مسؤول أمني بالعريش

بيان: مقتل قيادي أمني بدرجة عميد يدعى أحمد محمد عسكر

بيان: مقتل قيادي أمني بدرجة عميد يدعى أحمد محمد عسكر

Linkedin
whatsapp
الأحد، 20-09-2015 الساعة 15:47


أعلن تنظيم "ولاية سيناء" المسلح في سيناء المصرية، الأحد، تبنيه المسؤولية عن حادث مقتل مسؤول أمني كبير، مساء السبت، داخل سيناء.

وبينما لم تعلن الشرطة المصرية عن الجاني في واقعة قتل المسؤول الأمني الكبير، أعلنت حسابات منسوبة لـ"ولاية سيناء"، عبر موقعي التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، و"تويتر"، تبنيها تصفية العميد أحمد عسكر.

وقال حساب منسوب للتنظيم الموالي لتنظيم "الدولة" على تويتر رسالة نصها: "ضمن سلسلة عمليات غزوة صيد المرتدين، وفي عملية نوعية يسر الله لها أسباب النجاح قامت مفرزة (قوة) أمنية من جنود الخلافة باغتيال عميد في شرطة الردة المصري (أحمد عسكر) مدير إدارة الأحوال المدنية شمال سيناء، وذلك أمام منزله في مدينة العريش، ممّا أدى لهلاكه على الفور، ليتم بعدها إحراق سيارته".

وأضاف التنظيم في رسالته: "ومن ناحية أخرى تم تفجير عبوة ناسفة على مدرعة لجيش الردة في منطقة السبيل، في مدينة العريش؛ ممّا أدى لهلاك ضابط وعدد من الجنود".

وكانت وزارة الداخلية المصرية أعلنت صباح الأحد، مقتل قيادي أمني بدرجة عميد يدعى أحمد محمد عبد الستار عسكر، من قوة قطاع مصلحة الأحوال المدنية بالعريش، بمحافظة شمال سيناء (شمال شرق)، على إثر إطلاق مجهولين الأعيرة النارية عليه، بشارع الخزان بدائرة قسم شرطة ثالث العريش.

وتابع البيان: "تقوم الأجهزة الأمنية بتمشيط المنطقة محل الحادث لضبط مرتكبي الواقعة، وتم إخطار النيابة العامة لمباشرة التحقيقات".

يشار إلى أن الجيش المصري أعلن مساء أمس السبت مقتل 74 ممّن أسماهم بـ"العناصر الإرهابية، وضبط 52 آخرين، خلال تبادل لإطلاق النار بمناطق متفرقة شمالي سيناء (شمال شرق)، في اليوم الثالث عشر من العملية التي أطلق عليها "حق الشهيد"، وفقاً للمتحدث باسمه.

وينشط في شمال سيناء مؤخراً عدد من التنظيمات، أبرزها "أنصار بيت المقدس" الذي أعلن في نوفمبر/تشرين الثاني 2014 مبايعة تنظيم "الدولة"، وغير اسمه لاحقاً إلى "ولاية سيناء".

وتعرضت مواقع عسكرية وشرطية وأفراد أمن لهجمات مكثفة خلال الأشهر الأخيرة، في عدة محافظات مصرية، لا سيما شبه جزيرة سيناء، ومحافظة السويس القريبة منها؛ ما أسفر عن مقتل العشرات من أفراد الجيش والشرطة.

ومنذ سبتمبر/ أيلول 2013، تشن قوات الأمن المصرية حملة عسكرية موسعة، لتعقب ما تصفها بالعناصر "الإرهابية" و"التكفيرية" و"الإجرامية" في عدد من المحافظات، وخاصة سيناء، والتي تتهمها السلطات المصرية بالوقوف وراء استهداف عناصر في الجيش والشرطة ومقار أمنية.

مكة المكرمة