تنظيم "الدولة" يجند المقاتلين الطاجيك من داخل موسكو

نحو 4 آلاف مقاتل من آسيا الوسطى ضمن تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا

نحو 4 آلاف مقاتل من آسيا الوسطى ضمن تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 05-05-2015 الساعة 13:35


نشرت صحيفة الغارديان البريطانية الصادرة الثلاثاء، تحقيقاً مطولاً عن كيفية نجاح تنظيم "الدولة الإسلامية" في تجنيد مقاتلين من الطاجيك من داخل العاصمة الروسية موسكو.

قصة جولايارا اوليموفا وزوجها لويك راجابوف، واحدة من بين عدة قصص سردتها الغارديان، فجولايارا التي ولدت في طاجيكستان، قرب الحدود الأفغانية، كانت تحلم أن تصبح طبيبة أو حتى ممرضة، غير أنها بعمر 16 عاماً التقت لويك، ليتزوجا بعد ذلك، حيث ذهبا للعيش في ضواحي مدينة كولياب، وأنجبا ثلاثة أطفال، غير أن واقع الحياة السيىء وقلة فرص العمل دفعتهما إلى الهجرة إلى موسكو، حيث وجد الزوج فرصة للعمل في مواقع البناء.

أثناء تردد الرجل على قريته لزيارة والدته، رفع في إحدى المرات علم التنظيم خارج منزل الأسرة، غير أن الأمر تطور بعد ذلك، ففي خريف 2014، وبعد أشهر قليلة على استدعاء زوجته وأطفاله، قرر لويك المغاردة مع عائلته لسوريا.

وتقول الصحيفة، إن غالبية مقاتلي التنظيم الذين ينتمون إلى قومية الطاجيك، تم تجنيدهم من قبل عناصر شيشانية، إذ تقوم تلك العناصر بالتركيز على طبقة العمالة الوافدة إلى موسكو من قومية الطاجيك، مؤكدة أن هذه العناصر الشيشانية تقوم بإغراء الطاجيك بالمال، فتدفع تلك الجماعات نحو 3 آلاف دولار، كما حصل مع عائلة لويك التي انتقلت إلى حلب.

وتتابع الغارديان، هناك اليوم نحو 4 آلاف مقاتل من آسيا الوسطى ضمن تنظيم "الدولة الإسلامية" وتحديداً بفرعه السوري، موضحة أن العوائل الطاجيكية التي تصل إلى مناطق وجود التنظيم في سوريا، تحصل على شقة مؤثثة بالإضافة إلى 35 دولاراً مرتباً شهرياً يدفع لكل طفل من أطفال الأسرة.

وفي ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي، قال رئيس طاجيكستان ، إمام علي رحمانوف، إن تنظيم داعش هو طاعون القرن وبات يشكل خطراً جدياً على بلاده.

أحمد إبراهيم ، رئيس تحرير صحيفة بايك بمدينة كولياب على الحدود الطاجيكية الأفغانية، قال إن هناك نحو 100 من مقاتلي تنظيم "الدولة" موجودين في أفغانستان، وهؤلاء مهمتهم تجنيد الطاجيك والأوزبك، حيث يقومون بتدريبهم أولاً ثم إرسالهم لشن عمليات ضد دولهم.

إبراهيم يقول إن بإمكان تنظيم "الدولة"، إذا قرر، أن يحتل طاجيكتسان في غضون يومين.

نزاروف، واحد من أشهر المقاتلين الطاجيك ضمن تشكيلات تنظيم "الدولة" في سوريا، وظهر مؤخراً في تسجيل مصور، حيث أعلن أنه يقود تشكيلاً من المقاتلين الطاجيك يبلغ تعداده 2000 مقاتل، متوعداً بأن شريطه الثاني سوف يقوم بتصويره إما من طاجيسكتان أو من الكرملين.

المجموعة الدولية لمعالجة الأزمات، قالت إن الوضع في آسيا الوسطى وخاصة طاجيكستان يتدهور بسرعة كبيرة، خاصة بعد اندماج الحركة الإسلامية في طاجيسكتان مع تنظيم "الدولة".

ترجمة – منال حميد

الاكثر قراءة

مكة المكرمة