تنديد فلسطيني بتطبيع البحرين.. ونتنياهو: الحبل على الجرار

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/WYmEPA

منظمة التحرير وحماس وصفتا القرار بالخيانة

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 11-09-2020 الساعة 21:21

نددت منظمة التحرير الفلسطينية باتفاق تطبيع العلاقات بين البحرين و"إسرائيل"، الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، فيما وصفت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) القرار بأنه إصرار على تطبيق بنود "صفقة القرن".

ونقلت قناة "الجزيرة" عن القيادة الفلسطينية رفضها واستنكارها بشدة إعلان تطبيع العلاقات بين دولة الاحتلال ومملكة البحرين.

ووصفت القيادة الفلسطينية تطبيع البحرين بأنه "خطوة بالغة الخطورة، وتشكل نسفاً للمبادرة العربية للسلام، وطالبت المنامة "بالتراجع الفوري عن اتفاق التطبيع مع إسرائيل".

وأعلن وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، استدعاءه الفوري للسفير الفلسطيني المعتمد لدى مملكة البحرين، في خطوة مشابهة لتلك التي اتخذتها رام الله عقب إعلان التطبيع الإماراتي الإسرائيلي.

بدورها نقلت وكالة "رويترز" عن منظمة التحرير قولها إن التطبيع بين البحرين ودولة الاحتلال "خيانة للقضية الفلسطينية، وطعنة أخرى توجه إليها"، فيما اعتبرت حركة "حماس" الخطوة إصراراً على تطبيق بنود صفقة القرن الأمريكية التي تواجه رفضاً كبيراً.

وقالت "حماس" إن حكام الإمارات والبحرين "رضوا أن يكونوا أدوات في يد الاحتلال والإدارة الأمريكية"، مشيرة إلى أن هؤلاء "قبلوا بتطبيق صفقة القرن على حساب عدالة القضية الفلسطينية".

و"صفقة القرن" هي خطة أعلنتها الإدارة الأمريكية الحالية لحل الصراع العربي الفلسطيني، وترتكز على شروط مجحفة بحق الفلسطينيين، خاصة بالقدس المحتلة وقضية اللاجئين.

وأكدت أن الاتفاق البحريني الإسرائيلي "ردة تاريخية ورذيلة دبلوماسية وطعنة غادرة للقضية الفلسطينية".

بدورها أوضحت حركة "الجهاد الإسلامي"، أن الاتفاق يعكس "وصاية أمريكية على البحرين"، مشيرة إلى أن "ملك البحرين وحكومتها يتصرفون بأوامر أمريكية".

وكانت الفصائل الفلسطينية قد رفضت قرار التطبيع الإماراتي "الإسرائيلي" الذي أعلن الشهر الماضي، واعتبرته طعنة في ظهر الأمة، ومساعدة للاحتلال على التنكر لحقوق الفلسطينيين التاريخية.

نتنياهو يحتفي

من جانبه قال رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو عبر حسابه الرسمي على "تويتر": "مرت 26 عاماً منذ اتفاقية السلام الثانية التي أبرمناها مع دولة عربية وحتى توصلنا إلى اتفاقية سلام ثالثة، ومر ليس 26 عاماً بل 29 يوماً منذ توصلنا إلى اتفاقية السلام الثالثة حتى توصلنا إلى اتفاقية السلام الرابعة مع دولة عربية والحبل على الجرار".

ووصف نتنياهو ما يجري بأنه "عصر جديد من السلام"، قائلاً: "السلام مقابل السلام. الاقتصاد مقابل الاقتصاد. لقد استثمرنا في السلام على مدار سنوات طويلة".

وأشار إلى أن اتفاق التطبيع مع البحرين سيجلب "استثمارات كبيرة إلى اقتصاد إسرائيل، وهذا مهم للغاية".

وأثنى نتنياهو على الرئيس الأمريكي، وقال إن هذه الاتفاقات ما كانت لتتم لولا جهوده وعمله الدؤوب وراء الكواليس على مدار سنوات.

وأضاف: "هذه الجهود قد نضجت بفضل المساعدة المهمة التي قدمها صديقنا الرئيس الأمريكي ترامب، وأود أن أشكره وأشكر طاقمه على هذه المساعدة المهمة. هذا هو عصر جديد عبارة عن السلام مقابل السلام".

وفي وقت سابق اليوم، أعلن ترامب أن مملكة البحرين ستنضم إلى اتفاق التطبيع بين الإمارات ودولة الاحتلال، المزمع توقيعه يوم الثلاثاء المقبل في واشنطن.

وأصبحت البحرين الدولةَ العربية الرابعة التي تقيم علاقات دبلوماسية مع "إسرائيل"، بعد مصر عام 1979، والأردن 1994، والإمارات (2020).

مكة المكرمة