تنديد خليجي-إسلامي بتصريحات ماكرون: تنشر الكراهية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/8PxrQy

ماكرون دافع عن الاستمرار في نشر الصور المسيئة للنبي

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 23-10-2020 الساعة 19:10
- متى صدرت البيانات المستنكرة لخطاب ماكرون؟

الجمعة (23 أكتوبر)، بعد يومين من تأكيد ماكرون استمرار بلاده في نشره الصور المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم.

- ما الخطوات الشعبية التي قامت في الكويت ضد فرنسا؟

قامت بحملة مقاطعة المنتجات الفرنسية، وطالبت بسحب السفير في باريس.

أعرب مجلس التعاون الخليجي ومنظمة التعاون الإسلامي عن إدانتهما واستنكارهما لتصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون التي أساء فيها إلى الإسلام، واصفين إياها بأنها "غير مسؤولة ولا مبررة".

وقال الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي نايف الحجرف، في بيان نشره الموقع الرسمي للمجلس، يوم الجمعة، إن تصريحات الرئيس الفرنسي غير المسؤولة عن الإسلام والمسلمين "تزيد من نشر ثقافة الكراهية بين الشعوب".

وأشار  البيان إلى أن هذه التصريحات المرفوضة والدعوة للاستمرار في الرسومات المسيئة للرسول الكريم عليه الصلاة والسلام تخرج في وقت يجب أن تنصبّ الجهود فيه نحو تعزيز التسامح والحوار بين الثقافات والأديان.

ودعا البيان قادة دول العالم والمفكرين وأصحاب الرأي لتحمّل المسؤولية الكبرى التي تقع على عاتق كل من يسعى للسلام والتعايش لنبذ خطابات الكراهية وإثارة الضغائن وازدراء الأديان ورموزها.

كما دعا لاحترام مشاعر المسلمين في كل أنحاء العالم بدلاً من الوقوع في أسر الإسلاموفبيا الذي تتبناه المجموعات المتطرفة.

وفي السياق دانت منظمة التعاون الإسلامي ربط المسلمين بالإرهاب، ونشر رسوم مسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم على واجهات بعض المباني بفرنسا.

وقالت المنظمة في بيان: "ندين استمرار الهجوم المنظم على مشاعر المسلمين بالإساءة إلى رموزهم الدينية المتمثلة في شخص الرسول محمد".

وأعربت المنظمة عن استغرابها من "الخطاب السياسي الرسمي الصادر عن بعض المسؤولين الفرنسيين، الذي يسيء للعلاقات الفرنسية الإسلامية، ويغذي مشاعر الكراهية من أجل مكاسب سياسية حزبية".

كما استنكرت المنظمة "أي تبرير لإهانة الرموز الدينية من أي ديانة باسم حرية التعبير"، وحثت الحكومة الفرنسية على مراجعة السياسات التمييزية التي تستهدف المجتمعات الإسلامية، والتي تسيء لمشاعر أكثر من مليار ونصف المليار مسلم حول العالم.

والأربعاء الماضي، قال الرئيس الفرنسي في تصريحات صحفية إن بلاده لن تتخلى عن "الرسوم الكاريكاتورية" (تعود للمجلة الفرنسية شارلي إيبدو)، والمنشورة على واجهات المباني بعدة مدن فرنسية بينها تولوز ومونبولييه (جنوب).

وخلال الأيام الأخيرة زادت الضغوط والمداهمات التي تستهدف منظمات المجتمع المدني الإسلامية بفرنسا؛ على خلفية قتل معلم عرض على تلاميذه تلك الصور بإحدى ضواحي باريس.

وأثارت تصريحات ماكرون ردود فعل واسعة في الشارع العربي والإسلامي، وخرجت دعوات لمقاطعة المنتجات الفرنسية ردّاً عليها.

وقرر اتحاد الجمعيات التعاونية في الكويت (أكبر الأسواق المتوزعة في نواحي الكويت) رفع جميع المنتجات الفرنسية من الجمعيات بعد إساءة فرنسا للنبي محمد.

ولم يقف التفاعل مع الحملة الرافضة لإساءات الرئيس الفرنسي للإسلام على المستوى الشعبي، إذ طالبت أوساط نيابية وسياسية الحكومة باتخاذ موقف رسمي يصل إلى المقاطعة السياسية وسحب السفير، معتبرين أن موقف فرنسا يمثّل إهانة مباشرة للعالم الإسلامي.

مكة المكرمة