تكتل سوداني يرفض التطبيع مع "إسرائيل" ويعلن مقاومته

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/wxY3ZD

التطبيع يمثل تجاهلاً للرأي الشعبي السوداني

Linkedin
whatsapp
السبت، 24-10-2020 الساعة 09:17

متى أعلن السودان تطبيعه مع "إسرائيل"؟

23 أكتوبر 2020.

ما هي الدول العربية التي تطبع مع "إسرائيل" رسمياً؟

مصر والأردن والإمارات والبحرين والسودان.

أكّد تكتل سياسي بارز في قوى "إعلان الحرية والتغيير" بالسودان، رفضه للتطبيع بين بلاده ودولة الاحتلال الإسرائيلي، معلناً تشكيل جبهة مقاومة لإيقاف الاتفاق بين الجانبين.

جاء ذلك بحسب بيان لتحالف "قوى الإجماع الوطني"، ثاني أبرز مكونات قوى "إعلان الحرية والتغيير" (الشق المدني المشارك بالائتلاف الحاكم)، يوم الجمعة.

وأردف التحالف أن "شعبنا الذي يتم عزله وتهميشه بطريقة منهجية عبر الصفقات السرية، غير ملزم بما ينتهي إليه التطبيعيون من اتفاقيات".

وشدد التحالف السوداني على أن الشعب "سيلتزم بمواقفه التاريخية، وسيعمل من خلال جبهة عريضة لمقاومة التطبيع ودعم الشعب الفلسطيني من أجل الحصول على كامل حقوقه المشروعة".

واعتبر التحالف أن "السلطة الانتقالية تتعمد انتهاك الوثيقة الدستورية وتمضي في اتجاه التطبيع مع الكيان الصهيوني، والخروج على ثوابت سودان اللاءات الثلاثة، في دعم حقوق الفلسطينيين".

كما أكّد "الإجماع الوطني" أن تطبيع العلاقات مع "إسرائيل" يمثل "تجاهلاً للرأي العام الشعبي واستخفافاً به"، في ضوء المواقف الصادرة من العديد من القوى السياسية ضد التطبيع.

وجدد الدعوة للإسراع في تكوين المجلس التشريعي كجهة رقابية معنية بالتقرير في جميع القضايا التي نصت عليها الوثيقة الدستورية.

ورفض التحالف "أي قرار يُعنى بالتطبيع بدون تفويض من مجلس تشريعي منتخب، خاصة في ظل تغييب تام للشعب وقواه الحية"، داعياً السلطة الانتقالية إلى "تجميد" أي خطوات في هذا الشأن.

ويوم الجمعة، قال وزير الخارجية السوداني المكلف، عمر قمر الدين، إن الحكومة الانتقالية وافقت على تطبيع العلاقات مع "إسرائيل"، بعد وقت قصير من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأمر.

وأضاف قمر الدين أن "المصادقة على الاتفاق حتى يدخل حيز التنفيذ تظل من اختصاص الأجسام التشريعية في البلاد، وذلك في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء السودانية الرسمية.

وبذلك أصبح السودان الدولة العربية الخامسة التي تبرم اتفاقية تطبيع مع "إسرائيل"، بعد مصر (1979)، والأردن (1994)، والإمارات والبحرين (2020).

وتأسس تحالف "قوى الإجماع الوطني"، في سبتمبر 2009، بمشاركة 17 حزباً معارضاً لنظام الرئيس السوداني المعزول عمر البشير.

وضم آنذاك معظم الأحزاب المعارضة، ومن بينها المؤتمر الشعبي بقيادة حسن الترابي، إلى جانب حزب "الأمة القومي" بقيادة الصادق المهدي، والحزب الشيوعي بقيادة محمد إبراهيم نقد.

ووقعت قوى الإجماع الوطني على إعلان الحرية والتغيير في يناير 2019، بجانب "تجمّع المهنيين السودانيين"، وقوى "نداء السودان" و"التجمع الاتحادي المُعارِض".

ويضم حالياً عدة أحزاب سياسية أبرزها "الشيوعي"، و"الناصري"، ومنظمات أخرى، إضافة إلى حزب "البعث".

مكة المكرمة