تقرير: الإمارات تزيد دعمها لليمين المتطرف في أوروبا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/pmAvJe

الإمارات واحدة من كبرى الدول إنفاقاً على اللوبيات من أجل كسب النفوذ

Linkedin
whatsapp
السبت، 19-12-2020 الساعة 13:11

- ما الذي كشفه تقرير "المجهر الأوروبي" بشأن إنفاق الإمارات على جماعات الضغط الأوروبية؟

ازدياد تمويل هذه الجماعات بهدف تبييض سمعة أبوظبي.

- من الذي يرضى بحالة الاستقرار الاستبدادية في الإمارات؟

اليمين المتطرف وكارهي الإسلام والمحافظين، بحسب التقرير.

قال "المجهر الأوروبي"، إن التمويل الإماراتي لجماعات الضغط في أوروبا، للتأثير على السياسات وتبييض سمعة أبوظبي، يتزايد بشكل متواصل.

وكشف تقرير "المجهر"، وهو مؤسسة تُعنى برصد تفاعلات قضايا الشرق الأوسط، إن الإمارات واحدة من كبرى الدول إنفاقاً على اللوبيات من أجل كسب النفوذ.

كما أزاح التقرير الغطاء عن خبراء تُمولهم أبوظبي لهذا الغرض، منهم رؤساء وزراء أوروبيون، وأمين عام سابق لحلف الناتو، وشركات استشارية متخصصة.

وأشار  إلى أن جهود جماعات الضغط تهدف إلى الترويج للاستقرار الاستبدادي بالإمارات، ودورها في حروب اليمن وليبيا، ودعمها لنظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي "الوحشي" الذي ينال رضى المحافظين، واليمين المتطرف، وكارهي الإسلام في أوروبا.

وأورد تقرير "المجهر الأوروبي" أسماء جماعات ضغط تخدم أهداف الإمارات في أوروبا مثل مؤسسة "بوسولا" البحثية، وشركة "إس سي إل سوشال" المثيرة للجدل، وهي شركة شقيقة لمؤسسة "كامبريدج أناليتيكا"، بهدف مهاجمة دولة قطر على وسائل التواصل الاجتماعي والتقليدي.

وذكّر التقرير بأن الإمارات احتلت المرتبة الـ145 على مؤشر الديمقراطية، العام الماضي. وقد اتخذت موقفاً مغايراً من إساءات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأخيرة للإسلام، إذ وقفت إلى جانب باريس في مواجهة غضبة إسلامية شعبية واسعة.

وسبق أن كشفت رسائل جرى تسريبها من بريد السفير الإماراتي في واشنطن يوسف العتيبة، اعتماد أبوظبي على الرِّشا بمختلف أنواعها لتحقيق اختراقات بأروقة صناعة القرار بالغرب، لا سيما في الولايات المتحدة.

مكة المكرمة