تقرير أمريكي: استئناف المفاوضات الأفغانية بالدوحة في 5 يناير

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/aA4ryy

تبادل الفريقان قوائم أولية ببنود جدول الأعمال

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 16-12-2020 الساعة 09:25

متى وقع الاتفاق التاريخي بين واشنطن وطالبان بالدوحة؟

في فبراير 2020.

متى ستتم مغادرة الجنود الأمريكيين من أفغانستان؟

في مايو 2021.

ذكر تقرير أمريكي أن مبعوث الولايات المتحدة الخاص للسلام في أفغانستان زلماي خليل زاد، طلب من حركة طالبان وممثلي الحكومة الأفغانية استئناف محادثات السلام على وجه السرعة بعد فترة توقف مدتها ثلاثة أسابيع متفق عليها.

وأوضح التقرير الذي نشرته إذاعة صوت أمريكا أنه من المنتظر أن تستأنف المفاوضات بين الأطراف الأفغانية، في 5 يناير، بالدوحة كما هو متفق عليه، ليناقش فريقا التفاوض قوائم أولية لبنود جدول الأعمال سيتم البناء على أساسها لاتفاق شامل حول مجموعة من القضايا.

وأكد كلا الفريقين المفاوضين أنهما تبادلا "قوائم أولية ببنود جدول الأعمال" التي ستتم مناقشتها عند استئناف المحادثات.

وسبق أن قال خليل زاد في تغريدات على حسابه الرسمي بموقع "تويتر"، إن الحاجة إلى تسوية سياسية وخفض العنف ووقف إطلاق النار ما زالت ملحة، مضيفاً أنه "بالنظر إلى حجم المخاطر من الضروري عدم حدوث أي تأخير في استئناف المحادثات، ويجب أن تستأنف في 5 يناير كما هو متفق عليه".

وجاءت دعوة خليل زاد لاستئناف المفاوضات بين الأفغان في الوقت المناسب لتخفيض منسوب العنف والجلوس على طاولة المفاوضات، حيث خفض الاتفاق بين الولايات المتحدة وطالبان عدد القوات الأمريكية في أفغانستان إلى 4500، ويطلب من جميع الجنود المتبقين إلى جانب شركاء الناتو مغادرة البلاد بحلول مايو 2021.

من جانبه قال الجنرال سكوت ميللر، قائد القوات الأمريكية في أفغانستان: إن لديه "أوامر بخفض الوجود العسكري الأمريكي إلى 2500" تماشياً مع اتفاق الولايات المتحدة وطالبان. 

وبموجب الاتفاق فإن حركة طالبان ملزمة بمحاربة الجماعات الإرهابية العابرة للحدود على الأراضي الأفغانية، وقطع العلاقات مع تنظيم القاعدة، كما تعهدت طالبان بالتفاوض على اتفاق سياسي ووقف شامل لإطلاق النار مع الخصوم الأفغان لإنهاء سنوات من الحرب الطويلة التي مزقت البلاد.

وتستهدف مفاوضات السلام الأفغانية التي تستضيفها الدوحة، منذ سبتمبر الماضي، إنهاء 42 عاماً من النزاعات المسلحة بأفغانستان.

وتأتي هذه المفاوضات كنتيجة للاتفاق التاريخي الذي جرى توقيعه بين الولايات المتحدة وحركة طالبان الأفغانية، في فبراير الماضي، برعاية قطرية.

وتهدف عملية التفاوض إلى إنهاء النزاع المسلح، وإفساح الطريق أمام عملية سياسية تعيد ترتيب الأوضاع وترسّخ التداول السلمي للسلطة وفق معايير ديمقراطية.

وينص الاتفاق الأخير بين الحركة وواشنطن على تبادل الأسرى وسحب القوات الأجنبية كافة من البلاد، تمهيداً لعملية سياسية داخلية برعاية دولية وإقليمية.

مكة المكرمة