تقديرات إسرائيلية بعودة أمريكا للاتفاق النووي مع إيران

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/A4poep

واشنطن تعهدت لـ"تل أبيب" بألا تمتلك إيران سلاحاً نووياً

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 19-04-2021 الساعة 10:58
- متى وُقِّع الاتفاق النووي الإيراني ومتى انسحبت إدارة ترامب منه؟

وُقِّع عام 2015، فيما انسحبت واشنطن منه في مايو 2018.

- ما الخطوة التي تعتزم "تل أبيب" اتخاذها قريباً؟

زيارة وفد عسكري واستخباراتي رفيع المستوى لواشنطن خلال أسبوعين.

.

توقَّع مسؤولون إسرائيليون كبار، أن تؤدي مفاوضات فيينا بين إيران والقوى الدولية الكبرى، إلى عودة الولايات المتحدة الأمريكية إلى الاتفاق النووي الموقَّع عام 2015، "خلال أسابيع".

وذكر موقع "أكسيوس" الأمريكي، الأحد، أن الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، ومسؤولين كباراً في جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد)، أطلعوا المجلس الأمني المصغر في الحكومة الإسرائيلية (الكابينت)، على مفاوضات فيينا الجارية حالياً.

ونقل الموقع الإخباري عن مسؤول بالحكومة الإسرائيلية -لم يسمه- حضر المجلس الأمني المصغر، قوله: "لسنا متفائلين جداً على أقل تقدير.. لن نفاجأ إذا عادت الولايات المتحدة وقوى عالمية أخرى في غضون أسابيع، إلى الاتفاق النووي مع إيران".

وأشار إلى أن "إسرائيل قلقة للغاية من احتمالية عودة واشنطن للاتفاق النووي"، كاشفاً أن "تل أبيب" تحاول بشتى الطرق إقناع الرئيس الأمريكي جو بايدن، "بألا يخفف الضغوط على طهران".

بدوره قال مسؤول إسرائيلي آخر، فضَّل الكشف عن اسمه، للموقع الأمريكي، إن وفداً إسرائيلياً (عسكرياً - استخباراتياً) رفيع المستوى سيزور واشنطن خلال الأسبوعين المقبلين.

ويضم الوفد الإسرائيلي؛ مستشار الأمن القومي الإسرائيلي مئير بن شبات، ورئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيف كوخافي، ورئيس المخابرات العسكرية الإسرائيلية تامير هايمان، ورئيس الموساد يوسي كوهين، وفق الموقع.

وانطلقت في العاصمة النمساوية فيينا، في 6 أبريل الحالي، محادثات إعادة إحياء الاتفاق النووي بين إيران والدول الكبرى، بعد انسحاب إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، منه عام 2018.

وجددت واشنطن التزامها بأمن "إسرائيل"، في 14 أبريل الجاري، متعهدة بألا تمتلك إيران سلاحاً نووياً أبداً، وفق مستشار الأمن القومي الأمريكي جاك سوليفان.

بدورها تنفي إيران الاتهامات الموجهة إليها بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، وتقول إن برنامجها مصمم للأغراض السلمية، فيما كشف رئيس طاقم مفاوضييها إلى فيينا، عباس عراقجي، قبل يومين، عن بدء صياغة اتفاق نووي جديد.

فيما حدد مجلس التعاون الخليجي مطلبه بانضمام دوله الست إلى محادثات فيينا بشأن إيران، معرباً عن وجود مخاوف خليجية حول استقرار المنطقة.

مكة المكرمة