تعرّف على رئيس الحكومة السودانية الجديدة وأبرز وعوده

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GWV1bZ

أحد أهم الخبراء الاقتصاديين في أفريقيا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 22-08-2019 الساعة 09:42

أكّد رئيس الحكومة السودانية الجديدة عبد الله حمدوك أن أولوية حكومته هي إيقاف الحرب، ومعالجة الوضع الاقتصادي، مع اعتماد سياسة خارجية معتدلة.

جاء ذلك عقب أدائه اليمين الدستورية، أمس الأربعاء، أمام كل من رئيس المجلس السيادي عبد الفتاح البرهان، ورئيس جهاز القضاء عباس علي بابكر، وبحضور أعضاء من المجلس في القصر الرئاسي بالعاصمة الخرطوم، وفق تصريحات صحفية.

وقال حمدوك إن أولويات الحكومة هي: "إيقاف الحرب في البلاد، وتحقيق السلام المستدام، ومعالجة الوضع الاقتصادي، والنهوض بالبلاد"، مضيفاً: "نعمل على وقف معاناة أهلنا في معسكرات اللجوء والنزوح".

وأردف: "سنعمل على إصلاح مؤسسات الدولة ومحاربة الفساد، وبناء اقتصاد وطني يقوم على الإنتاج، وليس على الهبات والمعونات".

وأكّد رئيس الحكومة أن شعار الثورة (حرية وسلام وعدالة) سيشكل برنامج حكومته في المرحلة القادمة.

وشدد بالقول: "نحتاج أن يكون تمثيل النساء عادلاً ومستحقاً في كل الأجهزة التنفيذية"، مبيناً أنه سيتم تشكيل الحكومة خلال أسبوع.

وأوضح حمدوك أن حكومته ستعتمد على الكفاءة في اختيار الوزراء من ضمن قوائم الترشيح من جانب قوى "إعلان الحرية والتغيير"، قائدة الحراك الشعبي، حيث ستقدم ثلاثة مرشحين لكل منصب يختار منهم واحداً.

وبما يخص العلاقات الدبلوماسية خارجياً قال حمدوك: إن "خلق علاقات خارجية معتدلة، وفق المصلحة العليا للبلاد، هو هدف في الفترة القادمة"، مضيفاً: "سنضع سياسة خارجية معتدلة تأخذ المصالح العليا للبلاد بعين الاعتبار".

ويرأس حمدوك الحكومة في بداية مرحلة انتقالية تستمر 39 شهراً وتنتهي بإجراء انتخابات.

من هو حمدوك؟

وحمدوك، خبير اقتصادي وحاصل على درجة الدكتوراه في علم الاقتصاد من كلية الدراسات الاقتصادية بجامعة مانشستر البريطانية.

ولد في قرية صغيرة بمنطقة الدبيبات بولاية جنوب كردفان؛ وبدأ مسيرته المهنيّة عام 1981 حينما انضمّ للعمل في وزارة المالية حتى 1987.

تعد النقلة الأهم في حياته العملية عندما التحق باللجنة الاقتصادية الأفريقية التابعة للأمم المتحدة ومقرها أديس أبابا، حيث عمل مسؤولاً للإدارة العامة للحكم الرشيد، وكذلك الإدارة العامة لأفريقيا.

ثم اختير مديراً عاماً للهيئة الدولية المعنية بهذا المجال "IDEA" في منطقة أفريقيا والشرق الأوسط، تحت إشراف عدد من القادة الأفارقة والأوروبيين ورؤساء دول أمريكا اللاتينية.

وفي الفترة من 2003 حتى 2008، عمل حمدوك في المعهد الدولي للديمقراطية والمساعدة الانتخابية، وبحلول عام 2016 عُيّن من قبل الأمين العام السابق للأمم المتحدة، بان كي مون، قائماً بأعمال الأمين التنفيذي للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأفريقيا، وكان أول سوداني يشغل المنصب.

وبرزَ اسم حمدوك في عام 2019 خلال الاحتجاجات السودانية التي أطاحت بالرئيس عمر البشير؛ حيثُ اعتُبرَ أحد أبرز المرشحين لتولي رئاسة الوزراء بعيد الاتفاق بين "الحرية والتغيير" والمجلس العسكري.

وأدى البرهان، وتسعة من أعضاء المجلس السيادي، اليمين الدستورية الأربعاء، فيما يؤدي العضو الباقي محمد حسن التعايشي اليمين لاحقاً، بحسب الوكالة الرسمية للأنباء.

ويتولى البرهان رئاسة المجلس 21 شهراً، ثم يتولى الرئاسة بعده أحد الأعضاء المدنيين في المجلس 18 شهراً.

ويمثل مجلس السيادة، الذي عقد أول اجتماع له بعد وقت قصير من أداء الأعضاء اليمين، أعلى سلطة في البلاد حالياً، لكنه سيمنح صلاحيات تنفيذية لمجلس الوزراء.

ويأمل السودانيون أن ينهي الاتفاق بشأن المرحلة الانتقالية اضطرابات متواصلة في البلد العربي منذ أن عزلت قيادة الجيش، في 11 أبريل الماضي، عمر البشير من الرئاسة (1989 - 2019)، تحت وطأة احتجاجات شعبية منددة بتردي الأوضاع الاقتصادية.

مكة المكرمة