تعرف على سر سقوط الطائرة الروسية في البحر الأسود

الطائرة المنكوبة صنعت في الحقبة السوفييتية عام 1983

الطائرة المنكوبة صنعت في الحقبة السوفييتية عام 1983

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 28-12-2016 الساعة 08:58


قال مصدر مطلع على التحقيقات بشأن تحطم طائرة عسكرية روسية في البحر الأسود، الأحد الماضي، إن مشكلة في قلابات (أجزاء متحركة) الجناح هي السبب الأرجح للكارثة.

وقالت وكالة إنترفاكس الروسية إن الصناديق السوداء الثلاثة لتسجيلات الرحلة عثر عليها، الأربعاء، وسط تقارير غير مؤكدة بأن السلطات أوقفت تحليق جميع الطائرات من نفس طراز الطائرة المنكوبة توبوليف-154.

وقال موقع "لايف دوت آر.يو" الإخباري الروسي على الإنترنت، إنه حصل على قراءة بآخر ما قاله الطيار، وتشير إلى مشكلة في قلابات الجناح، ونقل الموقعُ عن الطيار القول: "أيها القائد إننا نسقط".

ونتيجة لذلك لم تتمكن الطائرة المصنوعة في العهد السوفييتي من استجماع السرعة الكافية وهوت في البحر وتحطمت إثر الاصطدام.

وإذا تأكد أن العطل هو سبب التحطم فسيثير ذلك تساؤلات بشأن مستقبل "توبوليف-154"، التي لا تزال تستخدمها الوزارات الروسية بكثرة، لكن لا تعتمد عليها شركات الطيران التجارية الروسية الكبرى.

اقرأ أيضاً :

أربعة أسباب لسقوط حلب.. تعرف عليها

وقالت وزارة الدفاع الروسية إن الطائرة المنكوبة التي صنعت في الحقبة السوفييتية عام 1983، خضعت للصيانة آخر مرة في سبتمبر/ أيلول الماضي، وأجريت لها إصلاحات كبيرة في ديسمبر/ كانون الأول عام 2014.

ويقول طيارون روس إن الطائرة توبوليف-154 ما زالت قيمة، على الرغم من أن شركات الطيران الروسية التجارية الكبرى استبدلتها بطائرات غربية الصنع منذ وقت طويل.

ووقع آخر حادث تحطم كبير لطائرة من طراز توبوليف-154 في عام 2010، عندما تحطمت طائرة بولندية تحمل الرئيس البولندي وقتئذ ليخ كاتشينسكي، وعدداً كبيراً من أبرز الساسة البولنديين في غرب روسيا، ما أسفر عن مقتل جميع من كانوا على متنها.

واختفت الطائرة توبوليف-154 التابعة لوزارة الدفاع من شاشات الرادار، بعد دقيقتين من إقلاعها من منتجع سوتشي بجنوب روسيا، الأحد الماضي.

وقتل جميع من كانوا على متن الطائرة، وعددهم 92 شخصاً، وكانت في رحلة من روسيا إلى سوريا، لنقل العشرات من المغنين والراقصين من جوقة الجيش الأحمر، للترفيه عن الجنود الروس بمناسبة العام الجديد.

وقالت وزارة الدفاع الروسية إن فرق البحث والإنقاذ انتشلت حتى الآن 12 جثة و156 قطعة من الأشلاء البشرية.

مكة المكرمة