تصعيد ضد السعودية.. الحوثيون يعلنون استهداف مطار أبها

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/B3q4Ko

الطائرة كانت تستهدف منطقة خميس مشيط

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 14-06-2021 الساعة 14:32

وقت التحديث:

الاثنين، 14-06-2021 الساعة 16:44
- ماذا قال الحوثيون بشأن استهداف مطار أبها؟

زعموا أنهم استهدفوا موقعاً عسكرياً بداخله.

- ما هي آخر تطورات الوضع في اليمن؟

لا يزال القتال متواصلاً رغم محاولات الوسطاء التوصل لاتفاق ينهي الحرب المستمرة منذ سبع سنوات.

يتواصل تصعيد مليشيا الحوثي ضد المملكة العربية السعودية بعد إعلانها استهداف مطار أبها الدولي، الاثنين، وذلك بعد ساعات قليلة من تأكيد تحالف دعم الشرعية إسقاط طائرة مفخخة.

وزعم المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع، أنه تم "استهداف موقع عسكري بمطار أبها الدولي في عملية هجومية بطائرة مسيرة".

وأوضح أن "الإصابة كانت دقيقة"، مشيراً إلى أن "الاستهداف يأتي في إطار الرد المشروع على تصعيد العدوان والحصار المتواصل".

ولم يصدر أي تعليق من طرف تحالف دعم الشرعية على التصريحات الحوثية حتى لحظة كتابة هذا الخبر.

وكان التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن قد أعلن، في وقت سابق اليوم، اعتراض وتدمير طائرة مفخخة بدون طيار أطلقها الحوثيون باتجاه خميس مشيط جنوبي المملكة، وذلك بعد ساعات من استهداف الحوثيين مدرسة في مدينة جازان السعودية.

وقال التحالف في بيان إنه يتخذ كل الإجراءات لحماية المدنيين، وإنه نجح في إحباط كل المحاولات الحوثية في مختلف مناطق المملكة.

وأمس الأحد، قال نائب المتحدث الإعلامي لمديرية الدفاع المدني بمنطقة عسير، النقيب مهندس عبد العزيز آل جلبان، إن الدفاع المدني تلقى بلاغاً عن سقوط مقذوف أطلقه الحوثيون من داخل الأراضي اليمنية تجاه إحدى محافظات منطقة عسير.

وأشار آل جلبان إلى أن المفخخة وقعت على مدرسة دون حدوث أي إصابات.

ويوم الخميس، أعلن التحالف أن الدفاعات الجوية السعودية اعترضت ودمرت طائرة بدون طيار مفخخة أطلقتها المليشيات الحوثية تجاه خميس مشيط في السعودية.

ويواصل الحوثيون المدعومون من إيران استهداف مناطق المملكة بالمسيرات والصواريخ الباليستية، وذلك على الرغم من التنديد الدولي والمطالبات المستمرة بوقف القتال.

ويعيش اليمن منذ سبع سنوات على وقع حرب مدمرة بين الحوثيين الذين يسيطرون منذ 2014 على غالبية الشمال اليمني بما في ذلك العاصمة صنعاء من جهة، وبين حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي المعترف بها دولياً والمدعومة من الرياض، من جهة أخرى.

وتأتي هذه الهجمات في وقت يسعى فيه الوسطاء، وفي مقدمتهم سلطنة عمان، لوقف القتال وإقناع الفرقاء بالجلوس على طاولة المفاوضات.

ويوم السبت، قال وزير الخارجية اليمني أحمد بن مبارك إن الوساطة العمانية حققت تقدماً على مسار وقف القتال، لكن مسؤولاً حوثياً قال، يوم الأحد، إن نجاح هذه الجهود مرهون بموقف دول العدوان (في إشارة إلى التحالف).

مكة المكرمة