تصريحات سودانية متضاربة بشأن البت في قرار التطبيع

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/DMxYq4

مواقف حمدوك والبرهان متبانية بشأن التطبيع

Linkedin
whatsapp
الخميس، 15-10-2020 الساعة 16:25

- ما حقيقة عقد اجتماع سوداني اليوم للبت في التطبيع؟

مصادر في الحكومة أكدت عقد الاجتماع، في حين نفت مصادر في السيادة الأمر.

- ما موقف السودان من التطبيع؟

مجلس السيادة الذي يسيطر عليه العسكريون يرغب بتطبيع العلاقات بينما الحكومة التي يترأسها المدنيون ترفض الخطوة في الوقت الراهن.

تناقلت وسائل إعلام محلية ودولية أنباء متضاربة بشأن عقد مجلسي السيادة والوزراء السودانيين اجتماعاً، اليوم الخميس، للبت في مسألة تطبيع العلاقات مع "إسرائيل".

ونقل موقع "روسيا اليوم" عن مصادر في الحكومة السودانية أن اجتماعاً سيعقد، اليوم الخميس، للبت في مسألة التطبيع؛ وذلك بعد مهلة 24 ساعة منحتها الولايات المتحدة لحسم موقف السودان من هذه المسألة.

وفي وقت سابق، أفادت وسائل إعلام سودانية بأن الولايات المتحدة أمهلت السودان 24 ساعة ليقدم جواباً بشأن رفع اسمه من قائمة الدول الداعمة للإرهاب وتطبيع العلاقات مع "إسرائيل".
وقالت المصادر الحكومية للموقع الروسي إن مجلسي السيادة والوزراء السودانيين سيعقدان اجتماعاً اليوم لوضع حد للخلاف الدائر بشأن التطبيع.

وأوضحت المصادر أن واشنطن عرضت على حكّام السودان تقديم حزمة حوافز بينها رفع اسم البلاد من قائمة الدول الراعية للإرهاب ومبالغ مالية؛ مقابل تطبيع العلاقات مع "إسرائيل" على غرار الإمارات والبحرين.

وأكدت المصادر وجود خلاف كبير بين المكونين العسكري والمدني داخل السلطة الانتقالية السودانية، مشيرة إلى قبول العسكريين بالتطبيع ورفض المدنيين له.

وأشارت المصادر إلى أن الخرطوم سبق أن أبلغت واشنطن بحزمة شروط مقابل التطبيع؛ بينها رفع اسم البلاد أولاً من قائمة الإرهاب، ودفع مبالغ عينية للدفع بعجلة اقتصاد البلاد، بجانب وضع ضمانات عدم تعرض البلاد لمحاكمات أخرى مستقبلاً.

ونقل الموقع الروسي عن القيادي بقوى الحرية والتغيير ساطع الحاج، أنه جرى إبلاغ موقف الحكومة لوزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو عند زيارته للخرطوم.

وشدد الحاج على أن البت في أمر العلاقات مع دولة الاحتلال "ليس من مهام الحكومة الحالية"، ونفى تماماً موافقة الحكومة على العرض الأمريكي أو حتى دراسته.

وأكد الحاج اتساق موقف الحكومة السودانية مع موقف الحاضنة السياسية الممثلة في الحرية والتغيير، والرافضة لبحث ملف التطبيع من أساسه، مضيفاً أن الحكومة حالياً تركز على قضايا محددة متصلة بالسلام والوثيقة والدستورية وقضايا الاقتصاد.

وفي وقت سابق الخميس، نقلت قناة "i24" العبرية عن مصادر مقربة من مجلس السيادة السوداني أن الخرطوم وافقت على التطبيع، بعد مهلة الـ24 ساعة الأمريكية.

ونقلت القناة العبرية عن المصادر أن مجلس السيادة قرر، خلال اجتماع عقد مساء أمس الأربعاء، الموافقة على التطبيع، وأن نقاشاً صعباً دار في الجلسة وانتهى بالموافقة.

في المقابل نفى مصدر في مجلس السيادة السوداني ما أوردته القناة العبرية بشان عقد اجتماع بين طرفي الحكم في السودان لحسم ملف التطبيع.

ولم يصدر موقف رسمي من الحكومة أو مجلس السيادة بشان هذه الأنباء المتضاربة بشان الاجتماع حتى الآن.

وشهدت الشهور الماضية تحركاً محموماً من رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان، نحو تطبيع العلاقات مع "تل أبيب"، في حين أكد رئيس الحكومة عبد الله حمدوك أكثر من مرة أن حكومته لا تمتلك تفويضاً لاتخاذ هذه الخطوة.

وفي فبراير الماضي، التقى البرهان سرّاً برئيس حكومة الاحتلال بنيامني نتنياهو في أوغندا. وبعد زيارة أجراها رئيس مجلس السيادة للإمارات، الشهر الماضي، قالت وسائل إعلام عبرية إنه سيلتقي نتنياهو مرة أخرى قريباً.

في المقابل شدد رئيس الحكومة عبد الله حمدوك مراراً على أن الحكومة الحالية لا تمتلك صلاحية دستورية لعقد مثل هذه الاتفاقات، مشيراً إلى أن التطبيع يحتاج نقاشاً مجتمعياً معمقاً.

مكة المكرمة