تصاعد احتجاجات الجزائر.. ومرشحون يسحبون ترشحهم

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/L3Kem2

رُفعت شعارات ترفض تدخل الإمارات في شؤون الجزائر

Linkedin
whatsapp
الأحد، 03-03-2019 الساعة 15:37

وقت التحديث:

الأحد، 03-03-2019 الساعة 19:02

تتواصل الاحتجاجات في الجزائر ضد ترشح الرئيس الحالي عبد العزيز بتوفليقة لولاية خامسة، وذلك قبيل ساعات من قفل باب الترشح مع انسحاب عدد من المرشحين وإعلان آخرين مواقفهم النهائية.

وصباح اليوم الأحد، عاد طلاب بالجامعات الجزائرية إلى الاحتجاج على الولاية الخامسة للرئيس بوتفليقة، حيث شهدت عدة جامعات وقفات ومسيرات للطلاب رُفعت فيها شعارات ترفض ترشح بوتفليقة.

وتحركت الاحتجاجات استجابة لدعوات جرى تداولها عبر شبكات التواصل الاجتماعي، خلال الأيام الماضية، في صور وفيديوهات تناقلتها هذه الشبكات ووسائل إعلام محلية.

وفي العاصمة، سجلت وقفات احتجاجية في حرم "جامعة الجزائر" (المركزية)، ومقار كليات أخرى تتبع الجامعة ذاتها.

وبمحافظات أخرى، تنوعت الاحتجاجات بين وقفات داخل الجامعات والكليات، وأخرى تحولت إلى مسيرات في الشارع، وشملت جامعات برج بوعريريج وسكيكدة وقسنطينة وسطيف (شرق)، ومستغانم وتيارت (غرب)، والبليدة وتيبازة والبويرة (وسط).

وخلال هذه الوقفات الاحتجاجية ردد الطلبة هتافات وشعارات متنوعة تلتقي كلها في رفض "العهدة الخامسة".

وهذه المظاهرات هي الثانية من نوعها في ظرف أسبوع، بعد تلك التي شهدتها عدة جامعات الثلاثاء الماضي.

وتزامنت هذه الاحتجاجات الطلابية مع الساعات الأخيرة قبل إغلاق باب الترشح لانتخابات الرئاسة المقررة في 18 أبريل القادم.

وامتدت المظاهرات إلى خارج البلاد، وتحديداً في فرنسا، حيث تظاهر الآلاف من الجزائريين المقيمين هناك في ساحة الجمهورية وسط العاصمة باريس، اليوم وأمس.

وعلى وقع استمرار المظاهرات، قالت وسائل إعلام جزائرية إن مرشح الرئاسة رشيد نكاز وصل إلى المجلس الدستوري لتقديم أوراق ترشحه، لكن قوات الأمن حاولت إبعاد مناصريه.

وقبيل ساعات من قفل باب الترشح، أعلن المرشح المستقل غاني مهدي انسحابه، في حين أعلن رئيس الحكومة الأسبق علي بن فليس عدم ترشحه للانتخابات الرئاسية.

وتنتهي، منتصف ليلة الأحد بتوقيت الجزائر (23:00 ت.غ)، الآجال القانونية لإيداع الملفات الترشح، أمام المجلس (المحكمة) الدستوري.

والسبت، أعطى المحيط الرئاسي إشارات بعزم بوتفليقة على الترشح لولاية خامسة بعد قرار مفاجئ بإقالة مدير حملته الانتخابية عبد المالك سلال، وتعويضه بوزير النقل عبد الغني زعلان.

كما نشر بوتفليقة (82 عاماً) ذمته المالية في صحيفة "المجاهد" الحكومية، وهي أحد الشروط القانونية للترشح، فيما أكدت وسائل إعلام محلية أنه قد يفوض مدير حملته، الأحد، بإيداع ملف ترشحه لدى المجلس الدستوري.

ويوجد بوتفليقة، منذ أسبوع، في جنيف السويسرية، من أجل "فحوصات طبية روتينية"، كما قالت الرئاسة سابقاً، وسط تضارب للأنباء حول عودته السبت أم لا.

ويواصل مترشحون لانتخابات الرئاسة التوافد على مقر المجلس الدستوري لتقديم ملفات ترشحهم في ظل غياب أي معلومة حول موعد تقديم ملف الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

وهناك أنباء عن إمكانية تفويض مدير حملته، عبد الغني زعلان، بإيداع ملف ترشحه، رغم أن القانون الانتخابي لا ينص على مسألة "التفويض" في هذه الخطوة.

وكان اللواء المتقاعد علي غديري، ورئيس حركة البناء الوطني، الوزير السابق عبد القادر بن قرينة (إسلامي)، أبرز من قدم ملف ترشحه بين 6 متسابقين محتملين زاروا مقر المجلس الدستوري.

وصبيحة الأحد، شهد محيط المجلس الدستوري بحي الأبيار، بأعالي العاصمة، طوقاً أمنياً كبيراً، حيث نُشر عدد كبير من سيارات الشرطة وحافلات لقوات مكافحة الشغب؛ تحسباً لأي طارئ. 

مكة المكرمة