تركيا: 311 عسكرياً ما يزالون فارين بينهم 9 جنرالات

السلطات التركية ألقت القبض على آلاف الجنود والمدنيين بعد الانقلاب

السلطات التركية ألقت القبض على آلاف الجنود والمدنيين بعد الانقلاب

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 02-08-2016 الساعة 08:44


أكد وزير الدفاع التركي، فكري إيشق، وجود 311 عسكرياً ما يزالون فارّين، بينهم 9 جنرالات، عقب المحاولة الانقلابية الفاشلة، في منتصف يوليو/تموز الماضي.

جاء ذلك في حديث له، مساء الاثنين، لقناة "سي إن إن تورك".

وفي رده على سؤال حول احتفالات عيد الجيش بـ30 أغسطس/آب الجاري، قال إيشق: "لن يكون هناك احتفالات هذا العام، تركيا تشهد حالة طوارئ، كلنا عشنا المحاولة الانقلابية، وأنا أرى أن لا ضرورة للاحتفالات والشعب تلقى صدمة وعاش حالة من الرعب".

وحول دفع البدل عن الخدمة العسكرية بالنسبة للعسكريين المجندين، أكد وزير الدفاع التركي أنهم لا يفكرون حالياً في طرح تطبيق "البدل العسكري" في الوقت الراهن.

وذكر إيشق، في حديثه حول إغلاق المدارس العسكرية، أنَّ منظمة "فتح الله غولن" الإرهابية "حولت هذه المدارس لأعشاش لها" وقال: "هذه المنظمة الإرهابية حولت هذه المدارس لأعشاش، وأنا طلبت إجراء تحليل، وهذا التحليل يظهر أنَّ امتحانات القبول للمدارس العسكرية بدأت عام 2000، وما بين عامي 2000 و2014 سربت هذه الأسئلة".

تجدر الإشارة إلى أنَّ منظمة فتح الله غولن اعتمدت على دس أتباعها في مؤسسات الدولة التركية من الجيش إلى الشرطة والقضاء والدوائر الرسمية، بتسريب أسئلة امتحان القبول لأتباعها.

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في وقت متأخر من مساء الجمعة 15 يوليو/تموز الماضي، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش تتبع منظمة "فتح الله غولن" (الكيان الموازي) الإرهابية، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة إسطنبول (شمال غرب)، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة.

وقوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات؛ إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه مجلس النواب ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن؛ ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب؛ ممّا ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.

جدير بالذكر أن عناصر منظمة "فتح الله غولن" الإرهابية -غولن يقيم في الولايات المتحدة الأمريكية منذ عام 1999- قاموا منذ أعوام طويلة بالتغلغل في أجهزة الدولة، لا سيما في الشرطة والقضاء والجيش والمؤسسات التعليمية؛ بهدف السيطرة على مفاصل الدولة؛ الأمر الذي برز بشكل واضح من خلال المحاولة الانقلابية الفاشلة.

مكة المكرمة