تركيا غير راضية عن اجتماعها مع المدعي العام السعودي حول خاشقجي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LxnbEA

من أمام القنصلية السعودية في إسطنبول

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 29-10-2018 الساعة 09:00

قال مصدر تركي، اليوم الاثنين، إن الاجتماع الذي عقده المدعي العام في إسطنبول مع مدعي عام السعودية، حول قضية الإعلامي السعودي جمال خاشقجي، "لم يكن مُرضياً".

والتقى المدعي العام السعودي، سعود المعجب، بالمدعي العام لإسطنبول، عرفان فيدان، في القصر العدلي، واستمر اللقاء المغلق بين الجانبين مدة ساعة و15 دقيقة، غادر بعدها المعجب والفريق المرافق له.

وبيّن مصدر في مكتب فيدان أن "المدعي العام السعودي لم يقدّم إفادات المتهمين الـ18 كما كنّا ننتظر".

وأضاف المصدر لقناة "الجزيرة": إن "مدّعي عام إسطنبول يجتمع بفريق التحقيق لتقييم لقائه بنظيره السعودي".

في حين قال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو: إن "النائب العام السعودي اعترف أن جريمة خاشقجي تم التخطيط لها من قبل".

وكان المعجب قد وصل، صباح اليوم، إلى إسطنبول؛ في إطار التحقيقات الجارية حول مقتل خاشقجي بقنصلية بلاده، بالثاني من أكتوبر الجاري.

وكان لدى أنقرة أسئلة تتعلق بظروف جريمة قتل خاشقجي، وملابساتها، ومكان جثته، وأية معلومات عن المتعاون المحلي الذي استأجره فريق الاغتيال.

وقال مولود جاويش أوغلو، في تصريحات قبل اللقاء: إن "مسؤولية كبيرة تقع على عاتق السعودية بخصوص قضية قتل خاشقجي؛ لأن المتهمين محتجزون لديها".

وطالب الوزير التركي السلطات السعودية بسرعة استكمال التحقيق، قائلاً: "ينبغي أن تستكمل السعودية التحقيق في مقتل خاشقجي في أقرب وقت ممكن".

وأضاف: إن "زيارة النائب العام السعودي تشكّل أهمية كبيرة، وجاءت بطلب من الرياض، ونتمنى أن نصل إلى نتائج في أسرع وقت".

ولفت إلى أن تبادل المعلومات بين النائب العام السعودي ونظيره التركي في قضية خاشقجي سيكون مفيداً".

ومنذ أمس الأحد، انتظر مراسلو وسائل الإعلام التركية والأجنبية أمام قنصلية الرياض في إسطنبول، وترقّبوا وصول النائب العام السعودي.

والأسبوع الماضي، أقرّت الرياض، بعد صمت استمر 18 يوماً، بمقتل خاشقجي داخل القنصلية إثر "شجار"، وأعلنت توقيف 18 سعودياً للتحقيق معهم، في حين لم تكشف عن مكان جثة خاشقجي.

وقوبلت الرواية السعودية بتشكيك واسع من دول غربية ومنظمات دولية، وتناقضت مع روايات سعودية غير رسمية، تحدثت عن أن "فريقاً من 15 سعودياً تم إرسالهم لتخديره وخطفه، قبل أن يقتلوه خنقاً".

والخميس، أعلنت النيابة العامة السعودية أنها تلقّت "معلومات" من الجانب التركي تشير إلى أن المشتبه بهم أقدموا على فعلتهم "بنيَّة مسبقة".

وتواصلت المطالبات الدولية والتركية للمملكة السعودية بالكشف عن مكان الجثة والجهة التي أمرت بتنفيذ الجريمة التي هزت الرأي العام الدولي.

وكان أردوغان أكّد، الثلاثاء الماضي، أن بحوزة أنقرة "أدلة قوية" على أن جريمة خاشقجي "عملية مدبَّرة وليست صدفة"، وأن إلقاء التهمة على عناصر أمنية "لا يقنعنا نحن ولا الرأي العام العالمي".

مكة المكرمة