تركيا تنتقد تعامل ترامب بقضية خاشقجي: المال ليس كل شيء

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GA4B53

وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 23-11-2018 الساعة 10:50

قال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، إن "تعامي" الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن جريمة قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي ليس مقبولاً، ولا تتعلّق جميع الأمور بالأموال.

وأضاف الوزير في لقاء تلفزيوني: إنه "لا نعلم على أي أساس قال ترامب إن ولي العهد السعودي (محمد بن سلمان) قد يعلم بقتل خاشقجي وقد لا يعلم"، في إشارة إلى تأكيد وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية علمه بالحادثة قبل وقوعها.

وأكّد جاويش أوغلو أن تصريحات ترامب بشأن قضية خاشقجي "تعني أنه سيغضّ الطرف أياً كان الأمر"، مشيراً إلى أن واشنطن لم تخبر أنقرة إن كان بحوزتها تسجيلات متعلّقة بالجريمة أم لا.

تحقيق دولي ولقاء مرتقب

وحول إمكانية حصول تحقيق دولي بالقضية، قال الوزير التركي: إنه "سيكون أفضل؛ لأن السعودية لا تتعاون"، مؤكداً أن مرتكبي الجريمة محوا الأدلة في قنصلية المملكة بإسطنبول وبيت القنصل "بشكل مخطّط له".

وأوضح أن مسؤولي الاستخبارات السعوديين سمعوا التسجيلات الصوتية لمقتل خاشقجي، مضيفاً: "لا نرغب بتخريب علاقتنا مع الرياض، ولكننا ماضون في الكشف عن ملابسات الجريمة".

وعن موقف تركيا بعد تأكيد تقارير أن بن سلمان علم بالتخطيط لقتل خاشقجي، وإمكانية صدور عقوبات بحقه، أشار جاويش أوغلو إلى أنه "لا يمكن أن نربط العلاقات مع السعودية بشخص واحد".

وبعد صدور أنباء عن لقاء سيحصل في قمة الـ20 في الأرجنتين؛ بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وولي العهد السعودي، قال وزير الخارجية التركي: إنه "لا يوجد عائق لعقد اللقاء. في حال ورود طلب من بن سلمان يمكن عقد هذا اللقاء، والتقدير عائد لرئيس جمهوريتنا".

وتحدث جاويش أوغلو عن الموقف الأوروبي من جريمة قتل خاشقجي، مشيراً إلى أن "بعض الدول الأوروبية لا تريد تخريب علاقاتها مع السعودية، والإجراءات التي اتخذتها ليست جدية"، معتبراً أن رد فعل الاتحاد الأوروبي على الجريمة "شكلي.

واستمر ترامب في مواصلة محاولة تبرئة ولي العهد السعودي في قضية مقتل خاشقجي، على الرغم من تأكيد وكالة المخابرات الأمريكية أنه يقف وراء الجريمة.

وأكد في تصريحات للصحافيين في فلوريدا مساء الخميس، أنه "لولا السعودية لكانت إسرائيل في ورطة كبيرة"، مشدداً على أن "السعودية حليف مهم، وإذا اتبعنا معايير معينة فلن يتبقى لدينا حلفاء من أي دولة تقريباً".

وخلصت الاستخبارات الأمريكية في تقرير لها إلى أن بن سلمان هو الآمر بتنفيذ عملية قتل خاشقجي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول مطلع الشهر الماضي.

وبعد 18 يوماً من الجريمة أقرّت السعودية بقتل خاشقجي، وتبع ذلك سلسلة روايات شُكك بها دولياً.

مكة المكرمة