تركيا تكشف خسائر المليشيات الكردية منذ بدء "نبع السلام"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/yZMQVR

"نبع السلام" أطلقها الجيش التركي وفصائل سورية معارضة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 14-10-2019 الساعة 09:01

أعلنت وزارة الدفاع التركية، اليوم الاثنين، تحييد 550 عنصراً من المليشيات الكردية، منذ بدء عملية "نبع السلام"، الهادفة لتطهير الشريط الحدودي وإنشاء منطقة آمنة.

وأوضحت الوزارة التركية أن العناصر التي تم تحييدها تتبع لمليشيات "بي كا كا / ب ي دي - ي ب ك"، في المناطق التي تستهدفها عملية "نبع السلام" شرقي نهر الفرات بالشمال السوري.

وأشارت إلى أن العملية تسير بنجاح كما هو مخطط لها.

بدوره قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الاثنين، إنه "لا يوجد خلاف مع روسيا بشأن منطقة عين العرب (كوباني)، كما شدد أنه "لا خلاف مع الولايات المتحدة بشأن منطقة منبج في شمال سوريا.

وجاء تعليق أردوغان رداً على ما ذكرته وسائل إعلام النظام السوري بأن اتفاقاً قد أبرم بين المليشيات الكردية ودمشق حول دخول جيش النظام إلى مدينتي عين العرب ومنبج بالشمال السوري.

وفي سياق آخر، أعلن الرئيس التركي أن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون أبلغاه بأنهما "لا يعلمان حقيقة الأوضاع التي تواجه تركيا".

وأكمل مطالباً: "على دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) أن تواجه الإرهاب وأن تقف بجانبنا، لأن التنظيمات التي نحاربها هي تنظيمات إرهابية".

وأعلن الجيش التركي و"الجيش الوطني السوري"، أمس الأحد، السيطرة على مدينة "تل أبيض"، بعد يوم من السيطرة على مدينة "رأس العين".

كما نجحت العملية العسكرية في السيطرة على الطريق الدولي "إم 4"، الواصل بين منبج والقامشلي، بعد التوغل إلى عمق 30-35 كيلومتراً شرق نهر الفرات.

وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، كشف الأحد، أن العملية العسكرية نتج عنها مقتل اثنين من أفراد القوات التركية، و16 من أفراد الجيش الوطني السوري، في حين قتل 18 من المواطنين الأتراك المدنيين، قسم كبير منهم أطفال، وأُصيب 147 آخرون في الهجمات الصاروخية التي شنتها الوحدات الكردية على المدن الحدودية.

وأطلقت تركيا، الأربعاء الماضي، عملية عسكرية قالت إنها تسعى من خلالها إلى تحييد المليشيات الكردية الانفصالية على حدودها مع سوريا، إضافة إلى القضاء على فكرة إنشاء كيان كردي بين البلدين، وإبقاء سوريا موحدة أرضاً وشعباً، علاوة على إقامة منطقة آمنة تُمهد الطريق أمام عودة مئات الآلاف من اللاجئين السوريين إلى ديارهم وأراضيهم بعد نزوح قسري منذ سنوات.

مكة المكرمة