تركيا تفتح حدودها للاجئين نحو أوروبا.. واليونان تقمعهم

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/wZE4xk

مهاجرون يتجهون لحدود أوروبا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 28-02-2020 الساعة 12:17

وقت التحديث:

الجمعة، 28-02-2020 الساعة 22:32

أطلق الأمن اليوناني، الجمعة، الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية ضد مهاجرين غير نظاميين في المنطقة العازلة مع تركيا؛ ما أدى إلى إصابة عدد منهم.

وعبر نحو 100 مهاجر غير نظامي من الراغبين في التوجه نحو أوروبا ظهراً إلى المنطقة العازلة بين معبري "بازار كولة" التركي و"كاستانييس" اليوناني، وفق ما أوردته وكالة الأناضول.

وأغلق حرس الحدود اليوناني المنطقة باستخدام السيارات والحافلات، قبل أن يطلق الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية على هؤلاء المهاجرين، الذين أصيب بعضهم، في حين فر الآخرون إلى الغابات الموجودة بالمنطقة.

اليونان تهدد

بدوره صرّح رئيس الوزراء اليوناني، كيرياكوس ميتسوتاكيس، بأن بلاده ليس لها يد في الأحداث التي تعيشها سوريا، وأنها لن تتسامح مع دخول اللاجئين إلى أراضيها.

وقال ميتسوتاكيس: "ليس لليونان يد في الأحداث المأساوية التي تعيشها سوريا، ولن تتحمل عواقب القرارات التي يتخذها الآخرون".

وحذّر رئيس وزراء اليونان من دخول اللاجئين إلى بلاده قائلاً: "أقولها بصراحة؛ لن نتسامح مع أي دخول غير قانوني، وسنشدد من التدابير الأمنية على الحدود".

وبدأ المهاجرون بالتوجه إلى عدة نقاط في الولايات الغربية لتركيا عقب تداول أخبار بأن أنقرة لن تعيق حركة المهاجرين غير النظاميين باتجاه أوروبا.

لاجئون إلى أوروبا

ومنذ ساعات الليل توجه عشرات المهاجرين غير النظاميين إلى أدرنة، ومن ثم بدؤوا السير نحو المناطق الحدودية، بحسب وكالة الأناضول التركية.

وسار المهاجرون على شكل مجموعات وبينهم نساء وأطفال، نحو القرى الحدودية، انطلاقاً من أماكن مختلفة في الولاية.

وشهد تدفق المهاجرين ازدياداً ملحوظاً في ساعات صباح يوم الجمعة، حيث شرعوا في القدوم إلى أدرنة بالحافلات وسيارات الأجرة.

وبدأ المهاجرون التوجه إلى عدة نقاط في الولايات الغربية عقب تداول أخبار بأنّ تركيا لن تعيق حركة المهاجرين غير النظاميين باتجاه أوروبا. 

تجدر الإشارة إلى أنّ متحدث "العدالة والتنمية" التركي، عمر جليك، صرح، فجر الجمعة، أنّ سياسة بلاده بخصوص اللاجئين لم تتغير، لكنها الآن ليست بوضع يمكنها فيه ضبط اللاجئين.

لكن فتح الحدود جاء بعد ضغوط على تركيا شمالي سوريا، حيث تسبب قصف سوري مدعوم من روسيا بمقتل 33 جندياً تركياً، وسط صمت دولي على جرائم النظام السوري وروسيا في محافظة إدلب، التي تخشى تركيا أن يتدفق منها مئات الآلاف من اللاجئين بسبب التصعيد هناك.

الاكثر قراءة

مكة المكرمة