تركيا تفتتح غرفة للعمليات المشتركة على الحدود مع سوريا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/g9MraB

أكار: نسعى لحل مشاكلنا مع جيراننا سلمياً

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 30-03-2019 الساعة 17:54

افتتح وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، اليوم السبت، غرفة متقدمة للعمليات العسكرية المشتركة على الحدود مع سوريا، جنوبي البلاد.

وتأتي هذه الخطوة بعد ساعات من توعد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمام تجمع جماهيري في مدينة إسطنبول، بتلقين التنظيمات الكردية الانفصالية ما وصفه بـ"الدرس اللازم" في منطقة شرق الفرات السورية.

وقال أكار خلال زيارة أجراها مع قادة الجيش التركي إلى وحدات عسكرية في ولاية "شانلي أورفة" الحدودية: "إن القوات المسلحة تقع على عاتقها مسؤولية كبيرة، تتمثل في حماية أمن ووحدة البلاد".

وأشار أثناء اطلاعه على تفاصيل بشأن غرفة العمليات والوضع الأمني، إلى "وجود حالة من الغموض وعدم الاستقرار على الحدود الجنوبية"، مؤكداً "تصميم تركيا على محاربة الإرهاب داخل البلاد وشمالي سوريا والعراق والقضاء عليه".

ولفت في هذا الإطار إلى تنفيذ غارات على معسكرات إرهابية شمالي العراق فجر اليوم.

وأضاف: "تلقينا وعوداً كثيرة من حلفائنا، لكن صبر أمتنا نفد، ولذا ننتظر الوفاء بها في أسرع وقت، وسنقوم بما يلزم في شرقي الفرات عندما يحين الوقت".

وتابع: "إذا لم يتم الوفاء بالوعود، فإن العمليات السابقة تشكل أمثلة (على حزم تركيا)"، في إشارة إلى عمليتي "درع الفرات" (أغسطس 2016 - مارس 2017) و"غصن الزيتون" (يناير - مارس 2018).

وشدد أكار على أن تركيا أتمت استعداداتها وخططها لاتخاذ ما يلزم بشأنه شرقي الفرات، وأن التنفيذ ينتظر توجيهات الرئيس رجب طيب أردوغان.

وأكد أكار أن الهدف الوحيد للجيش التركي هو محاربة الإرهاب فقط، مضيفاً: "فليعلم الجميع أن الأكراد هم إخوتنا حتى الموت، ويرقد شهداؤنا معاً في جناق قلعة".

وتابع أن بلاده تقوم بما يلزم لحماية حقوقها في البحار والجزر بموجب القوانين والمعاهدات الدولية، ولن تتنازل عنها بأي شكل من الأشكال.

وقال: "نسعى جاهدين لحل مشاكلنا مع جيراننا سلمياً، والعيش معهم على أساس حسن الجوار".

وبشأن منطقة إدلب، شمالي سوريا، أكد أكار أن بلاده جنّبت المدنيين فيها مأساة جديدة. وأضاف: "عقب إجراء المفاوضات والاتصالات مع الروس، نحاول حالياً ضمان وقف إطلاق النار وتوفير الاستقرار وضمان أمن نحو 4 ملايين من أشقائنا السوريين في إدلب".

وفي سبتمبر 2018، عقدت أنقرة وموسكو اتفاقاً بهدف تثبيت وقف إطلاق النار في إدلب، سحبت بموجبه المعارضة أسلحتها الثقيلة من المنطقة.

وفي مارس 2018، تمكنت القوات التركية و"الجيش السوري الحر" في عملية "غصن الزيتون"، من تحرير منطقة عفرين بالكامل من قبضة تنظيم "ي ب ك / بي كا كا"، بعد 64 يوماً من انطلاقها.

وبالتوازي مع الحديث عن انسحاب الولايات المتحدة من شمال شرقي سوريا، تتطلع تركيا إلى إقامة منطقة آمنة بعمق 30 ـ 40 كيلومتراً شرق الفرات، والإشراف عليها لضمان الأمن والاستقرار، بما يتيح عودة النازحين واللاجئين، وإبعاد العناصر الإرهابية عن الشريط الحدودي.

مكة المكرمة