تركيا تحذّر من مجازر بإدلب وتستعد للتدخل في ليبيا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/oJDqWk

أنقرة حذرت من موجة لجوء جديدة

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 24-12-2019 الساعة 19:42

قال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالن، اليوم الثلاثاء: إنه "ينبغي وقف الهجمات على إدلب بأسرع وقت، وننتظر حدوث ذلك عبر اتفاق جديد لوقف إطلاق النار، وهذا هو تطلُّعنا الأساسي من الجانب الروسي"، في حين تشهد المحافظة أعنف هجوم من قبل نظام بشار الأسد وروسيا.

وأضاف كالن: إن تركيا تحث "الأطراف المعنيَّة على اتخاذ الخطوات اللازمة لحماية المدنيين في إدلب، وتفعيل المسار السياسي".

وحذَّر المسؤول التركي من موجة لاجئين كبيرة وأزمة إنسانية جديدة بإدلب في حالة عدم وقف هجمات النظام السوري وحدوث مجازر جديدة ضد المدنيين في حال دخوله إليها.

يشار إلى أن تركيا هي ضامن لتخفيف التصعيد في إدلب بالاتفاق مع روسيا وإيران، عبر محادثات أستانة ثم اتفاق سوتشي الموقَّع في سبتمبر 2018، ولديها نقاط مراقبة فيها.

وسقط أكثر من 225 قتيلاً مدنياً، بينهم 73 طفلاً، في قصف النظام وحلفائه على منطقة خفض التصعيد شمالي سوريا منذ مطلع نوفمبر الماضي، في حين بلغ مجموع النازحين بالفترة ذاتها 215 ألف مدني، بحسب جمعية "منسقو الاستجابة المدنية في الشمال السوري".

وقُتل أكثر من 1500 مدني في هجمات النظام وروسيا على منطقة خفض التصعيد، منذ 17 سبتمبر 2018.

كما أسفرت الهجمات عن نزوح أكثر من مليون مدني إلى مناطق هادئة نسبياً أو قريبة من الحدود التركية.

نشر قوات في ليبيا

وعن الاتفاق مع ليبيا في البحر المتوسط، قال كالن: إن "تنفيذ أي خطةٍ شرقي المتوسط لا تأخذ تركيا في عين الاعتبار أمراً غير ممكن".

وأردف: "ربما تكون هناك حاجة لمشروع قانون يتيح نشر قوات في ليبيا، والبرلمان يعمل على ذلك".

ولفت إلى أنه يتوجب على المجتمع الدولي أن يبعث برسالة واضحة جداً إلى اللواء المتقاعد خليفة حفتر، فلا مفر من حرب أهلية أكثر دموية في حال لم يوقف هجماته.

وشدد كالن على أن "روسيا والإمارات ومصر يدعمون حفتر، ويلومون تركيا؛ لدعمها حكومة الوفاق المعترف بها دولياً".

وفي 27 نوفمبر الماضي، وقَّع الرئيس التركي مذكرتي تفاهم مع رئيس الحكومة الليبية فايز السراج؛ الأولى تتعلق بالتعاون الأمني والعسكري، والثانية بتحديد مناطق الصلاحية البحرية، بهدف حماية حقوق البلدين المنبثقة عن القانون الدولي، وصدَّق عليهما البرلمان التركي لاحقاً.

ومنذ 4 أبريل الماضي، تشن قوات حفتر هجوماً متعثراً للسيطرة على طرابلس (غرب)، مقر حكومة الوفاق، وهو ما أجهض جهوداً كانت تبذلها الأمم المتحدة لعقد مؤتمر حوار بين الليبيين، ضمن خريطة طريق أممية لمعالجة النزاع في البلد الغني بالنفط.

مكة المكرمة